العيون الآن.
أدانت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجددًا مدينة السمارة يوم الجمعة 27 يونيو، والذي اتُهمت بتنفيذه ميليشيات ما تُعرف بـ”جبهة البوليساريو”، معتبرة أن هذا الاعتداء يُعد تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا لنهج العنف الممنهج ضد المدنيين.
وفي بيان استنكاري صادر عن الرابطة، وصف الهجوم بـ”الجبان” الذي يُعيد إلى الأذهان العملية الإرهابية التي نفذتها الجبهة المسلحة ذاتها في 28 أكتوبر 2022، وأسفرت حينها عن استشهاد شاب مغربي وإصابة ثلاثة مدنيين. واعتبرت الرابطة أن هذا النوع من العمليات يُكرّس انتقال “البوليساريو” إلى خانة التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود.
وحملت الرابطة في بيانها النظام الجزائري المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، متهمة إياه بتوفير الغطاء السياسي واللوجستي لهذه الجماعة المسلحة، مشيرة إلى أن الهجمات تنطلق بوضوح من داخل الأراضي الجزائرية، في خرق سافر للمواثيق الدولية ومبدأ حسن الجوار.
ورحّبت الرابطة بالمبادرة الأخيرة التي أطلقها الحزبان الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثلت في تقديم توصية إلى الكونغرس تُطالب بتصنيف “جبهة البوليساريو” كتنظيم إرهابي، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس وعيًا متزايدًا من المجتمع الدولي بطبيعة هذه الجماعة الحقيقية.
وفي ختام بيانها، دعت رابطة أنصار الحكم الذاتي إلى ما يلي:
وقف كل أشكال الاتصال أو التفاوض مع البوليساريو، معتبرة أنها لا تملك أي صفة تمثيلية، وتُمارس الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان.
تبني مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل واقعي ونهائي لهذا النزاع المفتعل، مع الدعوة إلى تسريع تفعيلها ميدانيًا.
دعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تصنيف الجبهة كتنظيم إرهابي بالنظر إلى جرائمها ضد المدنيين.
فتح باب العودة أمام الصحراويين المحتجزين في تندوف وفق لوائح الإحصاء الإسباني لعام 1974، لقطع الطريق على التلاعب الديمغرافي.
إيفاد لجان تحقيق دولية مستقلة إلى مخيمات تندوف، للوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها السكان، بما في ذلك تقييد الحريات واستغلالهم في أجندات سياسية.
وقد ختم البيان بتوقيع رئيس الرابطة، إبراهيم أفروخ، الذي شدد على أن أمن واستقرار الأقاليم الجنوبية خط أحمر، وعلى ضرورة التعاطي الدولي الجاد مع ما وصفه بـ”التهديد الإرهابي المتنامي”.











