العيون الآن.
يوسف بوصولة
أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط التزام الإدارة الأمريكية بدعم جهود التسوية السلمية لقضية الصحراء المغربية، معلنا عن استعداد واشنطن للتوسط بين المغرب والجزائر من أجل التوصل إلى حل توافقي ينهي النزاع الإقليمي. وفي مقابلة مع قناة “العربية” السعودية، أوضح بولس أن الولايات المتحدة ماضية في دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط، معتبرا أنها تمثل الحل الوحيد العادل والدائم كما شدد على أن اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية لا يتعارض مع دورها كوسيط نزيه في هذا الملف.
وأشار المستشار الأمريكي إلى أوضاع ما يقارب 200 ألف لاجئ صحراوي في الجزائر ينتظرون حلا نهائيا لهذا النزاع الطويل الأمد، مؤكدا أن واشنطن ترى في الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناتهم وتحقيق الاستقرار الإقليمي. وأكد بولس أن موقف الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب لم يتغير، بل تم تجديده الأسبوع الماضي خلال اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في واشنطن، حيث جددت الولايات المتحدة دعمها الصريح لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية كحل جاد وواقعي وذي مصداقية.
ووفق البيان الصادر عن الخارجية الأمريكية بعد الاجتماع شدد وزير الخارجية ماركو روبيو على أن الرئيس دونالد ترامب يحث جميع الأطراف على العودة إلى طاولة الحوار دون تأخير، مع اعتماد المبادرة المغربية كإطار وحيد للتفاوض من أجل حل مقبول للطرفين.
ويرتقب أن يشهد ملف الصحراء المغربية خطوات أمريكية إضافية خلال الولاية الثانية لترامب خاصة فيما يتعلق بفتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة، التزاماً بتعهد سابق للرئيس الأمريكي خلال ولايته الأولى، عقب قراره الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء في ديسمبر 2020، وذلك في اتصال هاتفي أجراه حينها مع الملك محمد السادس.












