مستشفى السمارة.. انقطاع ثلاثة أطباء عن العمل يدفع الإدارة إلى التعاقد مع اختصاصيين لضمان خدمات الولادة

محرر مقالات19 أكتوبر 2026

العيون الآن.

يوسف بوصولة – العيون

 

كشفت إدارة المنطقة الصحية بالسمارة أن الخصاص المسجل في خدمات طب النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي يعود إلى انقطاع ثلاثة أطباء اختصاصيين عن العمل دون إذن إداري، مؤكدة اتخاذ إجراءات لتأمين استمرارية الخدمات الصحية، من خلال التعاقد مع أطباء اختصاصيين، في انتظار تعزيز الموارد البشرية للمؤسسة.

 

وأوضحت الإدارة في بلاغ توضيحي صادر الأحد 18 أكتوبر 2026 على خلفية ما جرى تداوله بشأن وضعية قسم النساء والتوليد، أن المستشفى كان يتوفر على ثلاثة أطباء اختصاصيين في هذا المجال، غير أنهم انقطعوا عن العمل دون ترخيص وفق روايتها، ما استدعى تفعيل المساطر الإدارية المعمول بها.

وأمام هذا الوضع عملت إدارة المنطقة الصحية بالسمارة، التابعة للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء، بشراكة مع مؤسسة السمارة للأعمال الثقافية والتربوية والاجتماعية والرياضية، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية، على التعاقد مع أطباء اختصاصيين ابتداء من شهر ماي الماضي، لتغطية فترات متعاقبة وضمان استمرار الخدمات الطبية.

 

كشفت الإدارة عن حصيلة التدخلات الطبية المنجزة في إطار هذه الترتيبات، حيث تم تسجيل 286 فحصا طبيا و194 فحصا بالصدى، إلى جانب إجراء 40 عملية قيصرية والإشراف على 80 ولادة طبيعية.

 

كما بلغ عدد حالات الاستشفاء المسجلة خلال الفترة ذاتها 225 حالة بحسب المعطيات الواردة في البلاغ.

 

تأتي هذه الحصيلة في سياق الجهود المبذولة للحفاظ على خدمات النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي، رغم الخصاص الذي تعرفه المؤسسة في الأطر الطبية المتخصصة.

 

وفي ما يتعلق بمعالجة الخصاص أكدت إدارة المنطقة الصحية أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء تعملان على تعزيز الموارد البشرية بالمستشفى، من خلال تعيين طبيب اختصاصي في طب النساء والتوليد، يرتقب التحاقه بالمؤسسة خلال الفترة المقبلة.

 

وأوضحت أنه إلى حين التحاق الطبيب الجديد، ستستمر التدابير المعتمدة لضمان تقديم هذه الخدمات، عبر التعاقد مع طبيب اختصاصي.

 

وشددت إدارة المنطقة الصحية والمستشفى الإقليمي بالسمارة على التزامها بمواصلة الجهود الرامية إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتحسين جودتها، داعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات المتعلقة بوضعية المؤسسة من مصادرها الرسمية.

 

ويعيد هذا التوضيح إلى الواجهة إشكالية استقرار الموارد البشرية الطبية بالمستشفى الإقليمي بالسمارة، وأهمية توفير أطر اختصاصية قارة لضمان استمرارية خدمات النساء والتوليد، باعتبارها من الخدمات الصحية الأساسية التي ترتبط مباشرة بصحة الأمهات والمواليد.

الاخبار العاجلة