العيون الآن.
يوسف بوصولة
قال جيرارد لارش رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي اليوم الخميس بالرباط، إنه يأمل في عقد المنتدى البرلماني الفرنسي المغربي، بتوافق مع مختلف السلطات المعنية، في مدينتي العيون أو الداخلة، لما لذلك من “دلالة رمزية قوية”. وأكد، خلال افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي الفرنسي بمقر مجلس النواب، أن الجهوية تمثل مرحلة متقدمة على طريق الحكم الذاتي الحقيقي الذي يقترحه المغرب لأقاليمه الجنوبية، مشيدا بما لمسه ميدانيا من دينامية الديمقراطية المحلية والبنيات التحتية المنجزة لفائدة الساكنة.
أوضح لارش أنه زار مدينة العيون في فبراير 2025 بدعوة من رئيس مجلس المستشارين، حيث التقى السلطات المحلية واطلع على المشاريع المنجزة، مبرزا أن آفاق التعاون الثنائي تتجه اليوم بشكل متزايد نحو الجنوب، عبر مجالات تعاون مبتكرة وآفاق جغرافية جديدة. واستحضر في هذا السياق عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدا أن فرنسا كانت دائما في طليعة مواكبة المغرب في إطار الثقة والصداقة.
وشدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي على أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان، بالنسبة لفرنسا، في إطار السيادة المغربية، معتبرا أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الوحيد لحل هذا النزاع، وأن مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007 يشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه، وفق قرارات مجلس الأمن. كما أشار إلى أن القرار الأممي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 كرس هذا التوجه، مهنئا المغرب وملكَه محمد السادس، بما وصفه بـ“النجاح الدبلوماسي التاريخي”.











