العيون الآن
وجّه عبد العزيز أبا، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، بشأن الانقطاعات المتكررة في التزود بالماء الصالح للشرب بمدينة بوجدور، وما تخلفه من تداعيات على الساكنة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة.
وأوضح أبا، في مراسلته المؤرخة بتاريخ 26 أكتوبر 2026، أن بوجدور تشهد منذ حوالي ثلاثة أشهر انقطاعات متكررة في التزود بالماء الصالح للشرب، الأمر الذي أثار استياء الساكنة وألحق صعوبات متزايدة بالأسر والمرافق العمومية والأنشطة الاقتصادية والصناعية، التي تعتمد بشكل أساسي على انتظام التزود بهذه المادة الحيوية.
وأشار البرلماني إلى أن خطورة هذه الانقطاعات تتزايد في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة واستمرار هبوب رياح الشرقي التي تعرفها المنطقة، وما يترتب عن ذلك من ارتفاع حاجيات الساكنة إلى الماء، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تميز المجال الصحراوي.
وتساءل أبا عن الأسباب التقنية والتدبيرية الكامنة وراء هذه الانقطاعات المتكررة، ومدى ارتباطها بقدرة محطة تحلية مياه البحر ببوجدور على الإنتاج والتوزيع، أو بالشبكة المائية بالمدينة، لاسيما أن المحطة تعد من المنشآت الأساسية التي يُعوّل عليها في ضمان التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب.
كما دعا وزير التجهيز والماء إلى توضيح التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية، من أجل ضمان استمرارية التزود بالماء الصالح للشرب والتخفيف من معاناة الساكنة والفاعلين الاقتصاديين، خصوصا في ظل موجات الحرارة وهبوب رياح الشرقي.
وشددت المراسلة على ضرورة الكشف عن الإجراءات والآجال المحددة لمعالجة هذه الاختلالات بشكل نهائي، بما يضمن الأمن المائي لمدينة بوجدور ويحافظ على حق ساكنتها في الولوج المستمر إلى هذه المادة الحيوية، ويحد من انعكاسات الانقطاعات المتكررة على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.











