العيون الآن.
جمد ثلاثة قياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار عضويتهم بإقليم العيون تزامنا والحملة الإنتخابية للإنتخابات البرلمانية شتنبر الجاري.
وجمد كل من حبدي السباعي، رئيس لجنة المالية في جماعة فم الواد، وحميد -عثمان- السباعي النائب الأول لرئيس الجماعة، وعثمان اعكيك، النائب الثاني لرئيس جماعة فم الواد عضويتهم في حزب “الحمامة” قبيل أيام قليلة من إقتراع 23 شتنبر 2026.
وأرجع المعنيون تحميد عضويتهم في حزب التجمع الوطني للأحرار، حسب مصادر مقربة منهم إلى خلافات في تدبير شؤون الحزب، مشيرة في السياق ذاته إلى إحتفاظ القياديين الثلاثة بكافة علاقاتهم وروابطهم الإنسانية مع مكونات الحزب تلك المبنية على الإحترام والمودة.
ويعد تجميد القياديين الثلاثة لعضويتهم ضمن حزب التجمع الوطني للأحرار ضربة قوية وخسارة كبيرة له، لاسيما على ضوء التعويل عليهم للحفاظ على الخزان الإنتخابي للحزب وتوسيعه للفوز بمقعد برلماني عن إقليم العيون، بالإضافة لكون القرار عودة بالحزب للوراء تزامنا ومحطة مهمة يراهن عليها الحزب وطنيا.
ويعد كل من حبدي السباعي وحمّيد السباعي، وعثمان اعكيك أبرز قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم العيون، ولاسيما جماعة فم الواد، حيث تحظى عائلتا السباعي واعكيك بقيمة إعتبارية كبيرة داخل الأوساط المحلية في فم الواد والعيون، وشعبية لافتة مكنت حزب التجمع الوطني من تأمين رئاسة جماعة فم الواد ومكتبها المسير.
وتحظى عائلتا السباعي واعكيك بإجماع قبلي منقطع النظير وإحترام كبير داخل مكون قبيلة “إزرگيين” والمكونات القبلية الأخرى في الصحراء، وذلك نتيجة لعملها الدورب للصالح العام وقربها من أبناء العمومة وساكنة فم الواد، وإنخراطها بتفاني في المبادرات الإنسانية بالمنطقة.












