جمعية الصداقة الفرنسية المغربية تدين تخريب قنصلية المملكة بأورلي وتطالب بمحاسبة المتورطين

محرر مقالات18 octobre 2026

العيون الآن.

يوسف بوصولة – العيون

 

أدانت جمعية الصداقة الفرنسية المغربية بالغرب الفرنسي بشدة أعمال التخريب التي استهدفت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أورلي الفرنسية خلال ليلة 15 إلى 16 أكتوبر 2026، من طرف أشخاص يدعون الانتماء إلى جبهة البوليساريو معربة عن تضامنها الكامل مع التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية المغربية بفرنسا.

 

اعتبرت الجمعية في بلاغ استنكاري أن هذه الأفعال تشكل اعتداء على مؤسسة قنصلية تمثل المملكة المغربية فوق التراب الفرنسي، وانتهاكا لقيم الاحترام المتبادل والحوار والتعايش السلمي.

 

أكدت الجمعية التي يرأسها أحمد قرنفل أن الاختلاف في المواقف والآراء السياسية لا يمكن أن يشكل مبررا للعنف أو الترهيب أو الاعتداء على الممتلكات والمؤسسات الدبلوماسية والقنصلية، مشددة على ضرورة احترام القوانين والاحتكام إلى الوسائل السلمية في التعبير عن المواقف.

 

وجددت الجمعية تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا سياسياً للنزاع حول الصحراء، في إطار المسار الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة.

 

وفي السياق ذاته أشادت بسرعة تدخل السلطات الفرنسية والمصالح الأمنية المختصة، التي تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في أعمال التخريب، وفق ما أعلنته القنصلية المغربية بأورلي.

 

وأعربت الجمعية عن ثقتها في القضاء الفرنسي لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، داعية مختلف الفاعلين السياسيين والجمعويين والمؤسساتيين إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وتجنب كل ما من شأنه تأجيج التوترات والانقسامات داخل المجتمع الفرنسي.

 

كما أكدت اعتزازها بالعلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب وفرنسا، والتزامها بمواصلة العمل على تعزيز التعاون والتقارب بين الشعبين وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل.

 

يأتي هذا الموقف بعد إعلان القنصلية العامة للمغرب بأورلي تعرض مقرها لأعمال تخريب نفذها خمسة أشخاص، بحسب بلاغها تمكنت الشرطة الفرنسية من توقيف ثلاثة منهم، فيما تتواصل الإجراءات لتحديد جميع المتورطين في الواقعة.

Derniers articles