ودادي يهاجم تهديدات قيادي البوليساريو: استفزازات عبثية وسوء أدب ووقاحة لموريتانيا..

مدير الموقع27 يناير 2025
ودادي يهاجم تهديدات قيادي البوليساريو: استفزازات عبثية وسوء أدب ووقاحة لموريتانيا..

العيون الآن 

الحافظ ملعين//العيون 

ودادي يهاجم تهديدات قيادي البوليساريو: استفزازات عبثية وسوء أدب ووقاحة لموريتانيا..

في تدوينة نارية، وجه الكاتب والمحلل عبد الرحمن ودادي انتقادات حادة للبشير مصطفى السيد، أحد قياديي جبهة البوليساريو، على خلفية تهديداته الموجهة لموريتانيا بخصوص معبر حدودي. واعتبر ودادي أن هذه التهديدات تنم عن سوء تقدير واستفزاز غير مبرر لدولة وشعب يتمتعان بالسيادة.

وأكد ودادي أنه يتذكر جيدا إعلان جبهة البوليساريو إغلاق معبر الكركرات وتهديدها بالحرب التي انتهت بكارثة عسكرية وسياسية عليها. وأوضح أن الحرب لم تأت بنتائج إيجابية للجبهة، بل أفضت إلى فقدانها السيطرة الكاملة على المناطق الواقعة بين الجدار الأمني المغربي والحدود الموريتانية، التي أصبحت اليوم تحت مراقبة صارمة.

وأشار الكاتب إلى أن الجبهة أصبحت غير قادرة على تحريك قواتها بحرية، في ظل الضربات الدقيقة التي يوجهها الطيران المسير لأي محاولات توغل. وبيّن أن هذا الواقع جعل عملياتها التقليدية بالسيارات الرباعية الدفع ضربا من الماضي، فضلاً عن أن الخروج من الحدود الجزائرية أصبح شبه مستحيل.

واعتبر ودادي أن القيادات العسكرية للجبهة تعيش مأزقا وجوديا، إذ أصبحت أشرس مقاتليها عرضة للقتل بضغطة زر من طائرة مسيرة تديرها عناصر في غرف مكيفة على بعد آلاف الكيلومترات. هذا الوضع، وفق تعبيره، يعكس حجم التراجع الميداني والاستراتيجي للجبهة.

وانتقد ودادي بشدة لغة التهديد التي يستخدمها قياديو الجبهة تجاه موريتانيا، واصفا ذلك بالوقاحة وسوء الأدب، خاصة أن الشعب الموريتاني يمتلك من الكبرياء ما يجعله يرفض أي محاولات ترهيب أو تخويف.

وتساءل ودادي عن جدوى هذه التهديدات، مشددا على أنها لن تغير شيئا من الواقع السياسي والعسكري الذي فرض نفسه على الأرض. وأوضح أن الجبهة تتجاهل المعطيات الإقليمية والدولية، مما يزيد من تعقيد أزمتها الداخلية ويعزلها أكثر.

واختتم الكاتب تدوينته بالدعوة إلى التعقل ومراجعة الحسابات داخل جبهة البوليساريو، مؤكدا أن التصعيد والمفرقعات الصوتية لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء. ودعا قيادات الجبهة إلى احترام سيادة موريتانيا والكف عن استفزازها.

 

الاخبار العاجلة