العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستيفان دي ميستورا عن قلقه إزاء الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، مؤكدا أنه يتقاسم المخاوف التي عبرت عنها بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” بشأن هذه التطورات الميدانية.
وقال دي ميستورا إن هذه الأحداث تعزز الحاجة الملحة إلى العودة لوقف إطلاق النار واستئناف المسار السياسي، مشددا على أن “هذا وقت الحوار والتفاوض، وليس وقت التصعيد العسكري”.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “المينورسو” قد أعربت بدورها عن “قلقها البالغ” من حوادث إطلاق النار التي طالت مناطق مدنية داعية مختلف الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها تهديد العملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكد المبعوث الأممي أن التطورات الأخيرة تبرز ضرورة التوصل إلى “حل سياسي دائم ومقبول من الطرفين” لهذا النزاع، في إشارة إلى المساعي الأممية الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السياسية بعد أشهر من الجمود والتوتر الميداني.
تأتي تصريحات دي ميستورا في سياق تصاعد ردود الفعل الدولية عقب الهجمات التي استهدفت محيط مدينة السمارة، والتي تبنتها جبهة البوليساريو، وسط تحذيرات أممية ودولية من تداعيات أي تصعيد عسكري على جهود التسوية السياسية والاستقرار الإقليمي











