العيون الآن.
أصدرت مصحة أكديطال الداخلة اليوم الجمعة بيانا توضيحيا للرأي العام بخصوص ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الظروف التي رافقت استقبالها للأطفال والمرضى الذين تم نقلهم من مستشفى الحسن الثاني بالداخلة، عقب الحريق الذي شب في أحد أجنحته فجر الثلاثاء 22 يوليو الجاري.

في رد على ما تم تداوله ببعض المنابر الإلكترونية بشأن التشكيك في صحة البلاغ الصادر عن مؤسسة أكديطال، أفاد مدير التواصل بالمؤسسة، في تصريح لجريدة ‘’العيون الآن’’، أن البلاغ المعني صحيح ورسمي، نافيا جملة وتفصيلا ما راج من معطيات مخالفة لذلك.
أوضحت إدارة المصحة أن استقبالها للمرضى والأطفال المنقولين جاء “بشكل تلقائي ويمليه الواجب الوطني والبعد الإنساني لمهنة الطب”، مؤكدة أنها فتحت أبوابها على الفور لتأمين رعاية عاجلة لهم.
أشادت المصحة بالزيارة الميدانية العاجلة التي قام بها رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، حيث اطمأن ميدانيا على صحة الأطفال والمرضى، وتلقى شروحات من الطاقم الطبي حول وضعيتهم الصحية.
كما شددت المصحة على أن جميع مصاريف العلاج والاستشفاء تكفلت بها جهة الداخلة – وادي الذهب، وذلك بتعليمات مباشرة من رئيس المجلس الجهوي في إطار دعم جهود التكفل بالمتضررين.
وفي ذات البيان ذكرت إدارة المصحة أن مجلس الجهة يعد “شريكا أساسيا لمصحة أكديطال الداخلة منذ افتتاحها”، وأن بينهما عقد شراكة يهم علاج واستشفاء المرضى المعوزين بالجهة، مؤكدة أن هذا العقد لا يزال ساري المفعول.
وأشارت المصحة إلى أنها لم تصدر أي تصريح لأي وسيلة إعلامية حول الحادث، مؤكدة التزامها بخدمة المواطنين وتوسيع العرض الصحي بالجهة، بما يتماشى مع رسالتها النبيلة والإنسانية.
يذكر أن حادث الحريق الذي شهده مستشفى الحسن الثاني بالداخلة خلّف حالة استنفار واسعة لدى السلطات الصحية والمحلية، حيث جرى نقل عدد من المرضى إلى مصحة أكديطال لتأمين استمرارية العلاج في ظروف آمنة.











