لقجع: لا نحتاج من يأخذ أصوات ساكنة بركان ثم يرحل إلى الرباط

محرر مقالات16 سبتمبر 2026
لقجع: لا نحتاج من يأخذ أصوات ساكنة بركان ثم يرحل إلى الرباط

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة – العيون

 

قال فوزي لقجع القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، إن علاقته بساكنة إقليم بركان ومنطقة أحفير بشكل خاص تمتد لأكثر من عشرين سنة، مؤكدا أنها لم تبدأ مع الاستحقاقات الانتخابية، وإنما تأسست، وفق تعبيره على سنوات من التواصل والعمل والثقة.

 

جاءت تصريحات لقجع خلال مهرجان خطابي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بدوار زيدور التابع لجماعة أغبال بأحفير، ضمن جولة ميدانية شملت عددا من مناطق إقليم بركان.

 

واستحضر لقجع ارتباطه العائلي والتاريخي بالمنطقة. مشيرا إلى أن أفرادا من عائلته عاشوا في بركان وأن أجداده دفنوا بها، قبل أن يؤكد أن علاقته بالإقليم وساكنته تتجاوز الظرفية الانتخابية.

 

وقال إن الثقة التي تجمعه بالساكنة ترسخت بحسب تعبيره، عبر “العطاء والإخلاص والعمل بالقلب وبدون مقابل” معتبرا أن العلاقة مع المواطنين ينبغي أن تقاس بالاستمرارية والحضور وليس فقط بما يقدم خلال الحملات الانتخابية.

 

انتقد لقجع في هذا السياق الممارسة القائمة على تقديم الوعود خلال فترة الانتخابات قبل مغادرة المنطقة بعد الحصول على الأصوات، قائلا: “ماعندنا ما ندير للي يعطي وعود لساكنة بركان والمناطق المجاورة ويدرو الأصوات ويمشيو للرباط”.

 

وشدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة على أن المرحلة وفق تصوره، تحتاج إلى مسؤولين قادرين على فتح الملفات ومعالجة المشاكل المطروحة، مضيفا أن المنطقة تحتاج إلى “المعقول” أكثر من حاجتها إلى وعود مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية.

 

وفي جانب آخر من كلمته توقف لقجع عند المؤهلات التي يتوفر عليها إقليم بركان خصوصا في المجال السياحي، معتبرا أن المنطقة تزخر بإمكانات تحتاج إلى مزيد من التثمين والاستثمار بما ينعكس على التنمية المحلية.

 

ودعا في هذا الإطار المسؤولين عن القطاع السياحي إلى الحضور إلى المنطقة والوقوف ميدانيا على مؤهلاتها وحاجياتها، بما يسمح بمواكبة المشاريع وتطوير العرض السياحي بالإقليم.

 

وبخصوص المشاريع المنجزة بالمنطقة، قال لقجع إنه لا يتعامل معها بمنطق التباهي بالحصيلة، معتبرا أن إنجاز المشاريع يدخل ضمن مسؤولية العمل العمومي، وأن الأولوية تظل لمعالجة الإشكالات التي تواجه الساكنة والاستجابة لانتظاراتها.

 

وعاد لقجع ليؤكد أن علاقته ببركان وأحفير ليست مرتبطة بمحطة انتخابية محددة، مقدما سنوات حضوره وعمله بالمنطقة باعتبارها أساس العلاقة التي يقول إنها تجمعه بالساكنة، في مقابل انتقاده للخطاب السياسي الذي يظهر خلال الحملات ويختفي بانتهائها.

الاخبار العاجلة