العيون الآن
وصل فوزي لقجع، يومه السبت 5 شتنبر 2026، إلى مدينة الداخلة، في أول زيارة له إلى المدينة في إطار حزبي، مرفوقا بفاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد والشيخ احمدو أدبدا، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، حيث يشارك الوفد القيادي لحزب الأصالة والمعاصرة في اللقاء التواصلي الجهوي الذي ينظمه الحزب بمدينة الداخلة، في محطة انتخابية تراهن عليها قيادة «البام» لتعبئة قواعدها وتقديم رسائل سياسية من الجنوب المغربي.
ويحمل اللقاء، الذي تنظمه الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الداخلة وادي الذهب، طابعا تنظيميا وسياسيا بارزا، إذ ينعقد بحضور قيادات وازنة من الحزب، في مقدمتها فوزي لقجع، ومحمد المهدي بنسعيد، وفاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي للحزب، ومنتخبي الحزب ومنخرطيه الجدد.
وكان في استقبال الوفد الحزبي بمدينة الداخلة ينجا الخطاط، إلى جانب منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة والمنخرطين الجدد، في مشهد يعكس حجم التعبئة التي يراهن عليها الحزب خلال هذه المرحلة الانتخابية.
وتكتسي محطة الداخلة أهمية سياسية خاصة، بالنظر إلى طبيعة التنافس الحزبي المتصاعد فيها خلال هذه الاستحقاقات، خصوصا مع استمرار سجال الرسائل السياسية بين الأحزاب ومترشحيها، وفي مقدمتها التنافس بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، الذي لا تفوته، بحسب المتابعين، مناسبة للرد على خطاب «البام» ومواقفه السياسية.
وتفيد معطيات متداولة بأن ينجا الخطاط يستعد لحشد جماهيري كبير خلال اللقاء التواصلي الجهوي، قد يصل إلى نحو 10 آلاف شخص، مع توجيه الدعوة كذلك إلى المنسقين الجهويين للحزب بمختلف أقاليم الجهات الجنوبية، في خطوة تعكس الرهان الكبير على هذه المحطة الانتخابية.
ويأتي اختيار حي النهضة، خلف المحطة الطرقية، لاحتضان هذا اللقاء، المقرر انطلاقه ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، في سياق تعبئة تنظيمية واسعة يسعى من خلالها «البام» إلى جعل الداخلة محطة بارزة في أجندته الانتخابية، واستثمار الحضور القيادي للحزب لتوجيه رسائل سياسية وتنظيمية قوية من قلب جهة الداخلة وادي الذهب.
وتضع قيادة «البام» من خلال هذا اللقاء مدينة الداخلة في صدارة المشهد السياسي، في وقت تتجه فيه الأحزاب إلى تكثيف تحركاتها ورسائلها الانتخابية قبل موعد 23 شتنبر، بما يجعل الجنوب المغربي إحدى أبرز ساحات التنافس السياسي في الاستحقاقات المقبلة.





