غياب تبون يثير الجدل في الجزائر وسط تضارب الأنباء

محرر مقالات24 أغسطس 2025
غياب تبون يثير الجدل في الجزائر وسط تضارب الأنباء

العيون الآن.

 

تتواصل علامات الاستفهام حول الغياب المفاجئ للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعد سلسلة من الأحداث الداخلية والخارجية التي لم يظهر خلالها أي أثر له، ما فتح الباب أمام شائعات وتكهنات متباينة عن وضعه الصحي والسياسي.

 

فقد غاب تبون عن الساحة منذ حادث غرق حافلة في مياه الصرف الصحي بوادي الحراش، وما تبعها من احتجاجات محلية محدودة اعتبرها مراقبون مؤشرا على غضب اجتماعي مرشح للتصاعد كما لم يحضر الرئيس الجزائري مؤتمر “تيكاد 9” الياباني الإفريقي، الذي شهد انتكاسة جديدة للدبلوماسية الجزائرية بعد أن أكد وزير الخارجية الياباني موقف بلاده الرافض للاعتراف بأي كيان غير عضو في الأمم المتحدة، في إشارة واضحة إلى جبهة البوليساريو.

 

وتزامن غياب تبون مع تحركات لافتة للسفيرة الأمريكية بالجزائر، التي أثارت بتصريحاتها الغامضة جدلا في الأوساط السياسية، وسط غياب أي تعليق رسمي من الرئاسة.

 

وفي ظل الصمت الرسمي، تضاربت الأخبار بين من يتحدث عن وجود الرئيس في ألمانيا لمواصلة العلاج، ومن يذهب أبعد من ذلك بالقول إنه فقد السيطرة على الوضع أو بات رهينة الصراع بين المؤسسة العسكرية والحراك الشعبي وتداولت بعض المنصات روايات عن احتمال تعرضه لعملية إقصاء داخلية، غير أن هذا الطرح يبقى محل تشكيك، خاصة في ظل تشبث قائد الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة بخطاب العداء للمغرب، الذي يعتبره “العدو الكلاسيكي”.

 

وبين تضارب الروايات يعيش الشارع الجزائري حالة من القلق والإحباط، خصوصا مع تزايد الانتقادات الموجهة لإنفاق المليارات على جبهة البوليساريو في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات اجتماعية واقتصادية خانقة.

 

يبقى غياب تبون دون تفسير رسمي عاملا يزيد من الغموض حول مستقبل المشهد السياسي الجزائري، في ظل نظام يوصف من قبل كثيرين بأنه عصي على التوقع والتحليل.

الاخبار العاجلة