عامل إقليم طرفاية: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورش ملكي جعل الإنسان محور التنمية وصناعة الأمل والكرامة غايته الأسمى

محرر مقالات19 مايو 2026
عامل إقليم طرفاية: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورش ملكي جعل الإنسان محور التنمية وصناعة الأمل والكرامة غايته الأسمى

العيون الآن.

 

طرفاية : لبرص ابراهيم

 

أكد السيد محمد حميم، عامل إقليم طرفاية، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمثل ورشا ملكيا رائدا وفلسفة تنموية متبصرة، جعلت من الاستثمار في العنصر البشري أولوية استراتيجية لبناء مغرب أكثر إنصافا وتماسكا.

 

وجاء ذلك في كلمة توجيهية ألقاها السيد العامل بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق هذا الورش المجتمعي الكبير، بحضور المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم.

 

نص الكلمة الرسمية للسيد عامل إقليم طرفاية:

 

نجتمع اليوم في لحظة وطنية مفعمة بالدلالات، للاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هذا الورش الملكي الرائد الذي هو ورش عرش أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليجعل من الإنسان محور التنمية وغايتها، ومن الكرامة والعدالة المجالية والتضامن أساسا لبناء مغرب أكثر إنصافا وتماسكاً وعدلاً.

 

لقد شكلت هذه المبادرة منذ انطلاقتها فلسفة تنموية متبصرة تقوم على الإنصات الحقيقي لانتظارات المواطنين، وعلى تحرير الطاقات المحلية، ومواكبة الفئات الهشة، ودعم الرأسمال البشري باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد.

 

وإذا كانت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قد نجحت في إنجاز آلاف المشاريع الاجتماعية والاقتصادية، فإن نجاحها الأكبر يكمن في كونها أعادت الثقة في العمل التنموي القائم على القرب والشراكة والحكامة الجيدة والعمل الجماعي المسؤول.

 

إننا اليوم، ونحن نستحضر واحدا وعشرين عاما من العطاء والإنجاز، نجدد انخراطنا الجماعي في مواصلة هذا المسار بروح جديدة تجعل من التنمية فعلا إنسانيا متجددا، ومن تأهيل الإنسان المغربي أولوية استراتيجية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

 

ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أتوجه بعبارات التقدير والامتنان إلى كافة الشركاء والمتدخلين من سلطات محلية ومنتخبين ومصالح خارجية وفعاليات المجتمع المدني والجسم الإعلامي، وجميع المنخرطين الذين آمنوا بأن المبادرة هي إبداع وابتكار وورش مفتوح لكل إنسان.

 

والتحية موصولة لكل من آمن بأن التنمية ليست مجرد أرقام، بل هي بناء للأمل وصناعة للكرامة وفتح لآفاق الحياة.

 

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب

الاخبار العاجلة