العيون الآن
عاجل..أنصار محمد لمين البوهالي يهجمون على مقر قيادة الرابوني ومخيمات تندوف تعيش حالة من لا استقرار ولا أمن..
تعرف مخيمات تندوف في هذه الآونة الأخيرة حالة من لا إستقرار ولا أمن، بسبب عصابات المخدرات التي يترأسها بعض من قيادات الجبهة وتبنيها قبليا، والتي أصبحت وراء تناطح ومواجهات هذه العصابات داخل المخيمات مستغلين الضوء الاخضر من دولة الجزائر.
حالة لا استقرار ولا أمن التي بدأت تنغص حياة المحاصرين والساكنين الخيام في صيف حار وغطرسة الجزائرين وتصفية الحسابات بين عصابات المخدرات بالمواجهات المباشرة والمطاردات داخل المخيمات، وكذا بإستعمال ما يسمى القضاء في جبهة البوليساريو من طرف قياديين بارزيين لنيل من بعض الشباب الذين اصبحوا ضحية هذه الفوضى والمواجهات المحتدمة بين القيادات البارزة والقبائل وعروشها.
وأخر هذه الفوضى في الجبهة الانفصالية بمخيمات تندوف المحاصرة، غضب القيادي محمد لمين ولد البوهالي بما يسمى قائد لواء الاحتياط و مسؤول لجنة الدفاع بالامانة الوطنية للجبهة الانفصالية الذي جييش أنصاره وأبناء قبيلته ومهاجمة مقر قيادة الرابوني غالقين مقر ما يسمى (وزارة الدفاع) بسبب قرار المحكمة القاضي بسجن إبنه 15 سنة نافذة.
وبهذا تدخل جبهة البوليساريو وقيادتها المزعومة التي استحوذت على الدعم الانساني المخصص لساكنة المخيمات ومراكمتها الاموال عبر انخراطها في تجارة المخدرات مرحلة جديدة من الصراع المباشر بين ولد البوهالي وابراهيم غالي الذي سيزيد الوضع السيء سوءاً . 











