العيون الآن
طانطان..وحدة القبيلة رهان المستقبل محور اللقاء التواصلي الأول لقبيلة يـكـوت عرش أهـل الـبلال بجماعة تلمــزون
نظم عرش أهل البلال قبيلة يكوت اليوم الاثنين الثامن من غشت الجاري الملتقى التواصلي الأول المؤطر تحت شعار: “وحدة القبيلة رهان المستقبل بالجماعة الترابية تلمزون بأقليم طانطان.
واستهل الملتقى التواصلي باستقبال والترحيب بالضيوف القادمين من جميع أقاليم المملكة الجنوبية والشمالية وكذا الجالية من الخارج من نخب وشباب ورجال قبيلة يكوت ليفتتح برنامج اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تم قراءة نبذة تاريخية عن رمز القبيلة “مبارك العربي” .
ويعتبر الملتقى التواصلي الأول المنظم من عرش أهل البلال أول لقاء لقبيلة يكوت بجميع مكوناتها بعد توقف الأنشطة الاجتماعية والثقافية والدينية أزيد من عامين بسبب الوباء كورونا، كما يعد الملتقى محطة تواصلية مهمة عنوانها الأبرز صلة والاتحاد والتلاحم وكذا ترسيخ ثقافة التواصل بين الاباء والابناء في أراضي الاجداد .
وعرف برنامج الملتقى تكريم شخصيات أسدت خدمات جليلة للقبيلة في عدة مجالات سواء على مستوى العلاقات مع القبائل الصحراوية في جميع الاقاليم الجنوبية وعلى المستوى الوطني دفاعا عن مقدسات الوطن، مساهمة بذلك في إشعاع قبيلة يكوت ومكوناتها في مجالها الجغرافي ومحيطها المجتمعي، وكان اول المكرمين الكولونيل ماجور أحمد مولاي بويا وسيد أحمد الرحالي ومبارك العربي ولحسن ولد ميليد ومحمد سالم ويسي وملعين محمد ومحمد مريزيݣ وعبد الله ولد العروصي ولمزوكي محمد الناجم وبونا ولد ميليد والبشير ولد الفاطر وبويا أحمد ولد عزوز البار محمد وسليمة ولد عليات والكوري ولد احماد..
من جانبهم، أشاد مسؤولون وشخصيات حاضرة بهذه اللالتفاتة في هذا الحدث بإعتبارها من المبادرات الطيبة وذات الرمزية العالية بهدف ترسيخ ثقافة الاعتراف وذلك بالاحتفاء بشخصيات من سبقنا الى دار البقاء ومنهم ينتظر قاموا بأدوار ريادية ومجهودات جبارة كل من موقعه من أجل تنمية القبيلة وإشعاها.
وقد حضر فعاليات الملتقى التواصلي كل من البرلماني ابراهيم الوعبان ورئيس جماعة لمسيد ورئيس جماعة تلمزون ورئيس جماعة الوطية وأعضاء ومنتخبين ورؤساء مصالح ومدراء وباحثين ورجال ونساء قبيلة يكوت وفعاليات المجتمع المدني، ليختتم اللقاء بقراءة برقية ولاء مرفوعة الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.














