العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور.
تشهد مدينة بوجدور في الآونة الأخيرة معضلة بيئية متفاقمة بسبب زحف الرمال، حيث غطت الكثبان الرملية أجزاء واسعة من مقبرة “أم المحار”، ما أدى إلى طمر عدد من القبور بالكامل تحت الرمال.

هذا الوضع المؤسف جعل الزوار يقفون فوق الرمال للدعاء لأقاربهم دون أن يتمكنوا من تحديد مواقع قبور ذويهم بدقة، وهو ما أثار مشاعر الحزن والأسى لدى العديد من الأسر.

ولا يقتصر تأثير الظاهرة على المقبرة فقط، بل امتد ليشمل أحياءً وشوارع بأكملها داخل المدينة، والتي تحولت إلى مناطق شبه معزولة نتيجة تراكم كميات كبيرة من الرمال، مما يطرح تحديات كبرى أمام الساكنة والسلطات المحلية.

ويطالب مواطنون بوجدور بضرورة إيجاد حلول عاجلة ومستدامة للحد من هذه الظاهرة الطبيعية التي باتت تهدد المجال العمراني والمرافق الحيوية، إضافة إلى ما تسببه من أضرار اجتماعية وإنسانية في مثل هذه المقبرة التي تحمل رمزية روحية لدى الساكنة.











