العيون الآن.
يوسف بوصولة
أكدت الرئيسة المنتخبة لجمهورية البيرو كيكو فوجيموري التزام حكومتها المقبلة بدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، مجددة رغبتها في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الرباط وليما.
جاء هذا الموقف خلال استقبال فوجيموري لسفير المملكة المغربية لدى البيرو، أمين الشاودري الذي سلمها برقية تهنئة من الملك محمد السادس بمناسبة انتخابها رئيسة للبلاد.
وأوضح مكتب الرئيسة المنتخبة أن اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على إرادة الحكومة البيروفية المقبلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع المغرب، إلى جانب تجديد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على أقاليمها الجنوبية.
كما أكدت كيكو فوجيموري التزامها الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس الجاد وذي المصداقية للتوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وشهد موقف البيرو من قضية الصحراء المغربية تحولات خلال السنوات الأخيرة، إذ أعلنت وزارة الخارجية البيروفية في غشت 2022 سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، قبل أن يعمد الرئيس اليساري آنذاك بيدرو كاستيلو إلى تجاهل هذا القرار وإبداء دعمه لجبهة البوليساريو.
غير أن هذا التوجه تغير بعد عزل كاستيلو في دجنبر 2022، إذ قررت الرئيسة دينا بولوارتي في شتنبر 2023 قطع العلاقات مع جبهة البوليساريو، في خطوة أعادت تموقع السياسة الخارجية للبيرو تجاه هذا الملف.
ويعود أول اعتراف للبيرو بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” إلى سنة 1984، قبل أن يقرر الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري، سنة 1996، تجميد ذلك الاعتراف. وتستعد ابنته، كيكو فوجيموري لتولي رئاسة البلاد رسميا في 28 يوليوز الجاري، وسط مؤشرات على توجه حكومتها نحو تعزيز الشراكة مع المملكة المغربية ودعم موقفها بشأن قضية الصحراء











