العيون الآن.
طرفاية : لبرص ابراهيم
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الاسابيع الاخيرة تفاعلا لافتا حول اسم مولاي إبراهيم العثماني، حيث اطلق عدد من النشطاء والفاعلين المحليين والمتابعين للشأن العام بإقليم طرفاية حملة رقمية تدعو إلى تزكيته لتمثيل الإقليم خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب ما يتم تداوله على صفحات موقع فيسبوك والمجموعات المحلية المهتمة بقضايا الإقليم، فقد تصاعدت وتيرة المنشورات والتعليقات التي تشيد بمسار العثماني السياسي والنقابي والتعاضدي، معتبرة انه من الاسماء التي راكمت تجربة مهمة في تدبير الشأن العام وتمتلك من الخبرة والعلاقات ما يؤهلها للدفاع عن قضايا المنطقة داخل المؤسسات المنتخبة.
وتبرز العديد من التدوينات ان مولاي إبراهيم العثماني يعد من الوجوه السياسية المعروفة بالاقاليم الجنوبية، بالنظر إلى المسؤوليات التي تقلدها سابقا على المستوى المحلي، اضافة إلى عضويته بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال، وهو ما جعله يحافظ على حضور مستمر داخل المشهد السياسي بطرفاية.
كما ركز عدد من المتفاعلين على تجربته في قيادة التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، معتبرين ان ما راكمه من خبرة في مجال الحماية الاجتماعية والتدبير الاداري يشكل قيمة مضافة لأي تمثيلية سياسية مستقبلية، خاصة في ظل التحديات التنموية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.
وفي عدد من التعليقات المتداولة على الصفحات المحلية، عبر مواطنون عن قناعتهم بأن الإقليم يحتاج إلى كفاءات تمتلك تجربة وطنية ودولية وقادرة على إيصال صوت الساكنة إلى مراكز القرار، مشيرين إلى ان العثماني راكم شبكة واسعة من العلاقات داخل المؤسسات الوطنية والهيئات المهنية والتعاضدية.
كما استحضر متابعون مشاركاته في عدد من المحافل الإفريقية والدولية المرتبطة بمجال التعاضد والحماية الاجتماعية، معتبرين ان هذه التجربة تمنحه رؤية أوسع حول قضايا التنمية والتدبير المؤسساتي، وهو ما قد ينعكس إيجابا على تمثيل الإقليم مستقبلا.
وفي المقابل، يرى مهتمون بالشأن السياسي المحلي ان هذا الحضور القوي لاسم العثماني على منصات التواصل الاجتماعي يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به داخل الأوساط المحلية، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة وبدء النقاش حول الاسماء المرشحة لتمثيل الإقليم.
وتظهر متابعة مضمون المنشورات والتعليقات المتداولة ان جزءا مهما من المتفاعلين يطالبون بمنح الفرصة للكفاءات التي راكمت تجربة ميدانية ومؤسساتية طويلة، ويضعون اسم مولاي إبراهيم العثماني ضمن الاسماء التي يرون انها قادرة على تمثيل طرفاية والدفاع عن ملفاتها التنموية والاجتماعية.
ومع استمرار هذا النقاش الرقمي واتساع دائرة التفاعل معه، يبقى اسم مولاي إبراهيم العثماني من بين اكثر الاسماء تداولاً داخل الفضاء الافتراضي المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الحزبية والاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة.











