العيون الآن.
حسم حزب الاستقلال، وفق مصادر من داخل الحزب، بشكل نهائي في اسم مرشحه بإقليم طرفاية، حيث قررت قيادة الحزب تجديد الثقة في فيصل بيلات ومنحه فرصة ثانية لقيادة لائحة الاستقلال خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من النقاش والتكهنات التي رافقت ملف التزكية بالإقليم، في ظل تداول عدد من الأسماء وإمكانية الدفع بوجه جديد لخوض الاستحقاقات المقبلة، قبل أن تستقر قيادة الحزب في نهاية المطاف على خيار الاستمرارية وتجديد الثقة في بيلات.
وبهذا الحسم، يكون حزب الاستقلال قد وضع حدا لحالة الترقب التي رافقت ملف مرشحه بطرفاية، في انتظار دخول باقي الأحزاب بشكل رسمي إلى غمار المنافسة، في ظل مؤشرات أولية على سباق انتخابي قوي ومفتوح على عدة سيناريوهات.
وتتجه الأنظار بالإقليم إلى منافسة تضم عددا من الأسماء السياسية المعروفة، في مقدمتها عبد الحي حرطون عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد سالم بهيا المعروف بـ”فانو” عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب محمد الرزمة عن حزب الاتحاد الدستوري، فضلا عن فيصل بيلات ممثلا لحزب الاستقلال.
وتمنح هذه التركيبة السياسية الانتخابات المقبلة طابعا تنافسيا خاصا، بالنظر إلى حضور أسماء راكمت تجارب في العمل السياسي والانتخابي، وهو ما يجعل معركة الظفر بالمقعدين البرلمانيين مفتوحة على أكثر من احتمال، في انتظار ما ستفرزه الحملة الانتخابية من تحالفات وتحركات وقدرة كل مرشح على تعبئة قواعده واستقطاب أصوات الناخبين.
وفي القراءة الأولية لمشهد المنافسة، تبدو حظوظ جميع المرشحين مرتبطة بدرجة كبيرة بحجم القواعد الانتخابية التي يتوفر عليها كل اسم، ومدى قدرته على توسيع دائرة الدعم خلال الأسابيع التي ستسبق يوم الاقتراع. كما أن طبيعة التحالفات والتقاطبات المحلية قد تلعب دورا حاسما في تحديد موازين القوى.
أما بالنسبة لفيصل بيلات، فإن تجديد الثقة فيه من طرف حزب الاستقلال يمنحه فرصة جديدة للدفاع عن حظوظه الانتخابية، في مواجهة أسماء قوية تدخل السباق بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في انتزاع أحد المقعدين البرلمانيين المخصصين للدائرة.
ويأتي حسم قيادة حزب الاستقلال لاسم مرشحها في إطار توجه نحو الاستمرارية والحفاظ على اختيارات الحزب بإقليم طرفاية، ووضع حد للتكهنات التي رافقت ملف التزكية خلال الفترة الماضية.




