العيون الآن.
طرفاية – لبرص إبراهيم
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، منشورات تحذر من السباحة بشاطئ “المكيزرة” بمدينة طرفاية، بدعوى وجود تلوث بالمياه ناتج عن مخلفات مراكب الصيد البحري والتيارات البحرية، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً وسط الساكنة المحلية ورواد الشاطئ.

غير أن المعطيات الميدانية التي جرى استقاؤها من عين المكان، إضافة إلى تصريحات عدد من الفاعلين المحليين، تنفي وجود أي قرار رسمي أو مؤشرات واضحة تؤكد ما يتم الترويج له بشأن “عدم صلاحية” الشاطئ للسباحة.
وفي هذا الإطار، أكد الفاعل المدني لحسن مطراني، في اتصال هاتفي، أن الأخبار المتداولة “لا تستند إلى معطيات رسمية أو تقارير صادرة عن الجهات المختصة”، موضحاً أن الشاطئ يعرف توافداً عادياً للمواطنين والمصطافين، دون تسجيل حالات استثنائية أو تدخلات رسمية تمنع الولوج إلى مياه البحر.
وأضاف المتحدث أن نشر مثل هذه الأخبار دون التأكد من صحتها يساهم في خلق البلبلة وسط الساكنة، ويمس بصورة الفضاءات الساحلية بالمدينة، داعياً إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي معطيات مرتبطة بالصحة أو البيئة.
ويُعد شاطئ المكيزرة من الفضاءات الساحلية المعروفة بإقليم طرفاية، حيث يشكل وجهة لعدد من الأسر والزوار، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، كما يرتبط بالنشاط البحري والترفيهي بالمنطقة.
وفي المقابل، تبقى الجهات المختصة وحدها المخول لها إصدار تقارير رسمية بشأن جودة مياه الاستحمام أو اتخاذ قرارات مرتبطة بمنع السباحة، وفق نتائج المراقبة والتحاليل البيئية المعتمدة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي من السلطات المحلية أو المصالح البيئية المختصة يؤكد وجود تلوث يستدعي منع السباحة بشاطئ المكيزرة، ما يجعل الأخبار المتداولة في خانة المعطيات غير المؤكدة.
ودعا عدد من المتابعين إلى التعامل بمسؤولية مع الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك المتعلقة بالصحة والسلامة العامة، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادر موثوقة ومعتمدة











