حريق مهول على ضفاف وادي الساقية الحمراء بالعيون يستنفر السلطات…وحضور ميداني رفيع لمتابعة عمليات التدخل

محرر مقالات11 مارس 2026
حريق مهول على ضفاف وادي الساقية الحمراء بالعيون يستنفر السلطات…وحضور ميداني رفيع لمتابعة عمليات التدخل

العيون الآن.

حمزة وتاسو ـ العيون

شهدت ضفاف وادي الساقية الحمراء بمدينة العيون، دقائق قليلة قبل موعد الإفطار، اندلاع حريق مهول استنفر مختلف المصالح المختصة، بعدما تصاعدت ألسنة اللهب بشكل لافت في محيط المنطقة، ما استدعى تعبئة عاجلة لمختلف أجهزة التدخل من أجل تطويق الحريق وإخماده.

وعلى إثر الحادث، انتقلت السلطات المحلية إلى عين المكان لمتابعة تطورات الوضع ميدانيا، بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بكرات، ووالي أمن العيون السيد حسن أبو ذهب، إلى جانب عمدة مدينة العيون السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، فضلا عن عدد من مسؤولي السلطات المحلية والمصالح الأمنية، في خطوة تعكس حجم الاستنفار والتعبئة التي فرضها الحريق.

وفي السياق ذاته، باشرت عناصر الوقاية المدنية، إلى جانب السلطات المحلية ورجال الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان الإنعاش الوطني، عمليات تدخل مكثفة، حيث تم تسخير مختلف الإمكانات البشرية واللوجستيكية لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع انتشارها إلى نطاق أوسع، خاصة بالنظر إلى طبيعة المجال الذي اندلع فيه الحريق، القريب من ضفاف الوادي وما يحيط به من فضاءات مفتوحة قد تساهم في تسريع انتشار النيران.

ويبرز الحضور الميداني المباشر لمسؤولي السلطات الترابية والأمنية، وفي مقدمتهم والي الجهة ووالي الأمن وعمدة المدينة، كأحد المؤشرات الدالة على اعتماد مقاربة التدبير القريب في التعامل مع مثل هذه الحوادث الطارئة، حيث يتيح الإشراف المباشر على عمليات التدخل تسريع وتيرة التنسيق بين مختلف المتدخلين وضمان فعالية أكبر في تدبير الوضع.

كما يعكس هذا الحضور مستوى التعبئة المؤسساتية التي ترافق مثل هذه الوقائع، خاصة عندما يتعلق الأمر بحوادث يمكن أن تتخذ أبعادا بيئية أو عمرانية إذا لم يتم احتواؤها في الوقت المناسب.
وتندرج عمليات التدخل التي باشرتها عناصر الوقاية المدنية ضمن منظومة متكاملة للتدخل السريع، تقوم على تنسيق الجهود بين مختلف المصالح المختصة، بما في ذلك السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، بما يضمن التحكم في الوضع الميداني وتقليص المخاطر المحتملة.

وقد مكنت هذه التعبئة الميدانية من مباشرة عمليات الإخماد في وقت وجيز بعد اندلاع الحريق، في محاولة لتطويق بؤر النيران والحد من انتشارها، في انتظار استكمال عمليات السيطرة الكاملة على الحريق وتحديد أسبابه المحتملة.

وفي هذا الإطار، يبرز التنسيق بين السلطات الترابية والأجهزة الأمنية ومصالح الوقاية المدنية كأحد الأعمدة الأساسية لمنظومة التدبير الميداني للحوادث، بما يضمن سرعة التدخل وتقليص الانعكاسات المحتملة على الساكنة والمحيط الحضري.

وتتواصل في الأثناء عمليات التدخل والمراقبة الميدانية، إلى جانب إزالة الأعشاب والحشائش المتواجدة بعين المكان وقطع امتداد آثار الحريق عن الأعشاب المجاورة، في وقت تبقى فيه الأولوية مركزة على السيطرة الكاملة على الحريق وضمان عدم تجدد بؤر النيران، وسط متابعة مباشرة من مختلف المسؤولين الحاضرين بالموقع.

 

 

الاخبار العاجلة