جماعة الداخلة تعزز التعاون اللامركزي جنوب جنوب باتفاقية شراكة مع بلدية توجنين الموريتانية

محرر مقالات4 فبراير 2026
جماعة الداخلة تعزز التعاون اللامركزي جنوب جنوب باتفاقية شراكة مع بلدية توجنين الموريتانية

العيون الآن.

يوسف بوصولة

وقعت جماعة الداخلة صباح اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة وتعاون مع بلدية توجنين بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وذلك بمقر جماعة الداخلة في خطوة تروم تعزيز علاقات التعاون اللامركزي جنوب جنوب وتكريس تبادل الخبرات في مجال التدبير الترابي والتنمية المحلية.

ووقع الاتفاقية كل من رئيس المجلس الجماعي للداخلة الراغب حرمة الله، ورئيس المجلس البلدي لتوجنين أحمد سالم أحمد حبيب الله الفيلالي، بحضور وفد رسمي موريتاني، إلى جانب عدد من أعضاء وأطر وموظفي مجلس جماعة الداخلة. شكل هذا اللقاء مناسبة لبحث آفاق التعاون بين المؤسستين وتعميق التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتهدف اتفاقية الشراكة إلى إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين، خاصة في المجالات المرتبطة بالاختصاصات الذاتية والمشتركة للجماعات الترابية، وعلى رأسها التخطيط الاستراتيجي للتنمية المحلية، وإعداد برامج العمل الجماعي، وتحسين ظروف عيش الساكنة. كما تشمل مجالات التعاون تعزيز الخدمات الاجتماعية وخدمات القرب، وتدبير وحماية البيئة، وتثمين الموارد الطبيعية، ومحاربة التلوث، إلى جانب تدبير وصيانة المرافق والتجهيزات العمومية.

تتضمن الاتفاقية كذلك مجالات التعمير وإعداد التراب، وتحسين المشهد الحضري، وتدبير النقل العمومي والتنقلات الحضرية، فضلاً عن دعم الأنشطة الثقافية والرياضية والسياحية، وصيانة التراث المحلي، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، ورقمنة الخدمات الإدارية وتقوية قدرات الموارد البشرية للجماعات الترابية.

وبموجب هذه الشراكة يلتزم الطرفان بتبادل المعلومات والتجارب المرتبطة بالسياسات العمومية المحلية وأساليب التدبير الجماعي، وتنظيم زيارات ميدانية ولقاءات تقنية وورشات عمل ودورات تكوينية، سواء بشكل حضوري أو عن بعد، بما يساهم في تطوير الأداء المؤسساتي وتحسين جودة الخدمات العمومية.

كما تسعى جماعة الداخلة وبلدية توجنين، في إطار هذه الاتفاقية، إلى تشجيع الفاعلين الاقتصاديين والجمعويين والمؤسساتيين في كلا الترابين على استكشاف فرص الاستثمار، وتطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية، ودعم المبادرات المشتركة الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل.

وتندرج هذه المبادرة في سياق العلاقات المتينة التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، كما تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها مدينة الداخلة كقطب تنموي صاعد وبوابة استراتيجية للتعاون الإفريقي، في ظل الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها الجهة خلال السنوات الأخيرة.

واختتم اللقاء بتبادل الهدايا والتذكارات بين الجانبين، في أجواء ودية عكست عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والموريتاني، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة المستق

الاخبار العاجلة