العيون الآن
الرباط : لبرص ابراهيم
في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية ودعم مسار التنمية المحلية بإقليم طرفاية، احتضن مقر وزارة التجهيز والماء بالرباط لقاء عمل جمع بين السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وكل من النائبين البرلمانيين عن الإقليم عبد الحي حرطون و عبد الله بيلات.
وقد خُصص هذا الاجتماع لبحث عدد من الإشكالات المرتبطة بالواقع التنموي بالإقليم، وفي مقدمتها ظاهرة زحف الرمال وما تطرحه من تحديات على مستوى الشبكة الطرقية والبنيات التحتية، إضافة إلى سبل تحسين انسيابية حركة المرور وفك العزلة عن عدد من المناطق.
وخلص اللقاء إلى التوافق حول إطلاق مجموعة من التدابير العملية، من أبرزها مشروع إحداث طريق دائرية جديدة تربط بين المدخل الساحلي لمدينة طرفاية وصولا إلى محطة “بشر حيدار”، وهو مشروع يُرتقب أن يسهم في تخفيف الضغط على وسط المدينة، وتحسين تنظيم حركة النقل سواء المهني أو المرتبط بالأنشطة السياحية.
كما تم الاتفاق على بلورة إطار شراكة استراتيجية بين وزارة التجهيز والماء والمجلس الجماعي لطرفاية، يهدف إلى إيجاد حلول مستدامة لمشكل تراكم الرمال بكورنيش المدينة، باعتباره أحد أبرز الفضاءات الحيوية ذات البعد السياحي والاقتصادي. وستُمكن هذه الشراكة من تعبئة الوسائل التقنية واللوجستية الضرورية للحفاظ على جمالية الشاطئ وحماية البنيات التحتية المجاورة من تأثيرات الزحف الرملي.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتماشياً مع توجهات النموذج التنموي الجديد، حيث تعمل مختلف الفاعليات المنتخبة والمؤسساتية على تحويل الترافع البرلماني إلى مشاريع ميدانية ملموسة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتُعزز الاستدامة في تدبير الموارد وتحسين جودة البنية الطرقية.
ويُعد إقليم طرفاية موقعاً استراتيجياً مهماً، بحكم تموقعه كبوابة بحرية للمملكة نحو جزر الكناري، وكونه حلقة وصل أساسية بين شمال المغرب وجنوبه، ما يمنحه أهمية خاصة في مشاريع الربط والتكامل الترابي.











