تعديلات جديدة بوزارة التربية الوطنية تشمل تنقيلات وإعفاءات واسعة

محرر مقالات13 مارس 2025
تعديلات جديدة بوزارة التربية الوطنية تشمل تنقيلات وإعفاءات واسعة

العيون الآن.

يوسف بوصولة / العيون.

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اليوم الأربعاء 12 مارس 2025، عن سلسلة من التعديلات التي شملت عددا من المديريات الإقليمية، وذلك في إطار تعزيز الحكامة وتطوير القدرات التدبيرية والتربوية للمسؤولين الإداريين.

 

ووفق البلاغ الصادر عن الوزارة فقد تقرر نقل سبعة مديرين إقليميين إلى مديريات أخرى، إلى جانب إنهاء مهام 16 مديرا إقليميا، وفتح باب التباري لشغل 27 منصب مدير إقليمي، من بينها 11 منصبا شاغرا، وذلك في سياق تنزيل أحكام القانون الإطار رقم 51.17 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنفيذ برامج ومشاريع خارطة الطريق 2026-2022.

 

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي تفعيلا لنتائج تقييم الأداء التربوي والتدبيري للمديرين الإقليميين، ومدى قدرتهم على المساهمة في تحقيق أهداف الإصلاح التربوي، مشددة على أن هذه العملية تمت وفق معايير شفافة ومرتبطة بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وبالتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

 

في سياق متصل أثار قرار إنهاء مهام 16 مديرا إقليميا ردود فعل متباينة، حيث عبر بعض المعنيين بالقرار عن استغرابهم من دوافع الإعفاء.

وفي هذا الإطار نشر محمد أجواد المدير الإقليمي للتعليم بخريبكة، تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وصف فيها البلاغ الوزاري بأنه “يحتوي على مغالطات كثيرة”، مشيرا إلى أن المديرية التي كان يشرف عليها احتلت المرتبة الأولى وطنيا في التقييمات الأخيرة، كما كانت خريبكة وخنيفرة المديريتين الوحيدتين في جهة بني ملال-خنيفرة المصنفتين ضمن “المديريات الخضراء”.

 

وأضاف أجواد أن “لجان التفتيش العامة أو الوحدة المركزية لدعم الإصلاح لم يسبق لها أن زارت المديرية”، متسائلا عن مبررات الإعفاء في ظل تحقيق نتائج إيجابية، ملمحا إلى إمكانية وجود أسباب أخرى غير الأداء المهني وراء القرار، وداعيا إلى البحث في الدوافع الحقيقية لهذا الإجراء.

 

من جانبها أكدت وزارة التربية الوطنية أنها مستمرة في اتخاذ كل التدابير اللازمة لمواكبة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ودعم المديريات الإقليمية بالكوادر المؤهلة لتنزيل برامج الإصلاح التربوي، مشددة على أن هذه القرارات تهدف إلى تحقيق تحول نوعي داخل المؤسسات التعليمية، وضمان تحسين جودة التعلم، بما يخدم مصلحة التلاميذ والمنظومة التربوية ككل.

الاخبار العاجلة