تشيلي تجدد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وتؤكد التخلي عن موقف الحياد

محرر مقالات8 أكتوبر 2026
تشيلي تجدد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وتؤكد التخلي عن موقف الحياد

العيون الان 

لبرص ابراهيم

جددت الحكومة التشيلية، الثلاثاء، تأكيد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء، وذلك خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب التشيلي، في سياق التحول الذي شهدته مواقف سانتياغو تجاه قضية الصحراء.

 

وأوضحت فيرونيكا روتشا، مديرة قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية التشيلية، ردا على تساؤلات النائب غونزالو وينتر، عن حزب «الجبهة الواسعة» اليساري، أن بلادها تخلت عن موقف الحياد بشأن الملف منذ 21 شتنبر الماضي، وأصبحت تدعم السيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء، وفق ما أوردته وسائل إعلام تشيلية.

 

ورغم هذه التوضيحات، واصل النائب وينتر طرح تساؤلاته حول خلفيات هذا التحول، متسائلا عن المكاسب التي يمكن أن تحققها الشيلي مقابل دعمها للمغرب، ومعتبرا أن طبيعة المقابل الذي ستحصل عليه بلاده “ليست واضحة”.

 

وفي المقابل، ذكرت المسؤولة بوزارة الخارجية أن الشيلي لم تعترف في أي وقت بـ«الجمهورية الصحراوية»، مشيرة إلى أن التحول في موقف سانتياغو بدأ خلال عهد الرئيس السابق غابرييل بوريك، وتحديدا في دجنبر 2024، عقب زيارة وزير الخارجية السابق ألبرتو فان كلافيرين إلى الرباط.

 

وخلال تلك الزيارة، انضمت الشيلي إلى إعلان اعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب «الأساس الأكثر قابلية للتفاوض والأكثر عدلا» من أجل مواصلة المسار السياسي الرامي إلى تسوية النزاع.

 

وأضافت وزارة الخارجية التشيلية أن هذا التوجه تعزز في أكتوبر 2025، عقب اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797، الذي جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للتفاوض بشأن مستقبل الصحراء.

 

وكانت سانتياغو قد أعلنت رسميا، في 21 شتنبر الماضي، دعمها لسيادة المغرب على الصحراء، وهو الموقف الذي جرى تأكيده في بيان مشترك صدر عقب مباحثات جمعت في نيويورك، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره التشيلي فرانسيسكو بيريز ماكينا.

 

ويأتي هذا التحول في الموقف التشيلي في وقت يقود فيه خوسيه أنطونيو كاست جمهورية الشيلي منذ 11 مارس، وهو رئيس الحزب الجمهوري المنتمي إلى تيار اليمين، والذي تأسس سنة 2019.

الاخبار العاجلة