العيون الآن
يوسف بوصولة – العيون
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد موقف الولايات المتحدة الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إل حل سياسي عادل ودائم للنزاع، ومشددا على أن أي مقاربة أخرى لن تؤدي سوى إلى إطالة أمد الوضع القائم.
جاء هذا الموقف في رسالة وجهها ترامب إلى الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أكد فيها أن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي وصفه بـ”الجاد وذي المصداقية والواقعي”، مضيفا أن هذا الحل لا يخدم السلام الإقليمي فحسب، بل من شأنه أيضا أن يفتح آفاقا جديدة للازدهار والتكامل الاقتصادي في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وقال الرئيس الأمريكي: “يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة دفع الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف”، في تأكيد جديد على تمسك واشنطن بالموقف الذي أعلنته لأول مرة في دجنبر 2020.
وأشاد ترامب بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس في تعزيز الاستقرار الإقليمي، معتبرا أن قيادته الحكيمة شكلت ركيزة للاستقرار، وأن المغرب يواصل الاضطلاع بدور محوري في تعزيز السلام، ومكافحة التطرف، وحماية الأمن المشترك للمغرب والولايات المتحدة.
كما أبرز الرئيس الأمريكي أهمية الشراكة الثنائية في إطار اتفاقيات أبراهام، مؤكدا أن البلدين سيواصلان العمل معا من أجل دعم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية.
وعلى الصعيد الاقتصادي أعلن ترامب أنه وجه إدارته إلى تشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا والابتكار الأمريكيين سيواصلان مواكبة المشاريع المغربية في قطاعات استراتيجية، من بينها الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، والصناعات الدفاعية.
وختم الرئيس الأمريكي رسالته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة والمغرب يعملان معا لبناء مرحلة جديدة من الشراكة، تقوم على خدمة مصالح الشعبين وتعزيز التعاون الاستراتيجي، معربا عن تطلعه إلى تحقيق مزيد من النجاحات المشتركة خلال السنوات المقبلة.











