العيون الآن.
أعلنت مجموعة من الدكاترة المنتمين إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة عن تأسيس “مجموعة الوحدة لدكاترة الأقاليم الجنوبية – من أجل الإدماج”، كإطار مستقل يجمع كفاءات علمية من جهات كلميم وادنون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، بهدف الدفاع عن حقهم في الإدماج المهني والمساهمة في الأوراش الوطنية والتنموية.
جاء تأسيس هذا الإطار، وفق بيان صادر عنه، استنادا إلى الخطاب الملكي السامي الذي أكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس على مكانة المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل “وحيد وواقعي وقابل للتطبيق” لقضية الصحراء المغربية، وعلى اعتزاز جلالته بأبناء الأقاليم الجنوبية وإسهامهم في الدفاع عن الوحدة الترابية وتنمية المناطق الجنوبية.
كما ذكر البيان بمضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، الذي شدد فيه جلالة الملك على مواصلة مسيرات التنمية والبناء وتثمين المؤهلات التي تزخر بها الصحراء المغربية، بما في ذلك الرصيد البشري المؤهل، وكذا توجيهات جلالته في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2025 المتعلقة بالانتقال إلى جيل جديد من البرامج المرتكزة على التنمية المجالية المندمجة.
وأكد أعضاء المجموعة أن مبادرتهم تأتي أيضا تزامنا مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وإعلان يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا جديدا يحمل اسم “عيد الوحدة”.
وشدد البيان على ضرورة إشراك الكفاءات من أبناء الأقاليم الجنوبية في مسار البناء الوطني، من خلال إدماج منصف يعزز الجهوية المتقدمة ويساهم في نجاح مبادرة الحكم الذاتي، مع الإشارة إلى ارتفاع معدلات البطالة بين حاملي الشهادات العليا بالجهات الجنوبية، استنادا إلى بيانات الإحصاءين العامين للسكان والسكنى لسنتي 2014 و2024.
ودعت المجموعة الحكومة والقطاعات المعنية إلى فتح حوار جاد حول ملف الدكاترة من أبناء الصحراء المغربية، معتبرة أن العدالة المجالية لا تنفصل عن العدالة العلمية والمعرفية، وأن تثمين الرأسمال البشري يمثل ركيزة أساسية لبناء “مغرب الوحدة”.
وختمت المجموعة بيانها بالتأكيد على التزامها بالحوار والتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والجهوية، بما ينسجم مع خلاصات المجلس الحكومي لشهر شتنبر 2025، معتبرة أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا للمسار الوطني الرامي إلى ترسيخ موقع الكفاءات العلمية في مسيرة التنمية الشاملة.











