العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة اليوم السبت بلواندا، إلى جعل الوقاية من النزاعات في صلب المقاربة الإفريقية للسلم والأمن والانتقال من التدخل بعد اندلاع الأزمات إلى معالجة أسبابها الجذرية.
وأكد بوريطة خلال الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي أن معالجة الأسباب العميقة للنزاعات تقتضي وضع الترابط بين السلم والأمن والتنمية في صميم العمل الوقائي، مع تعزيز الاستثمار في العوامل التي تضمن بناء سلام مستدام داخل القارة.
وجدد المغرب دعمه الكامل لأهداف الدورة الاستثنائية خاصة ما يرتبط بتقوية قدرة الاتحاد الإفريقي على الوقاية من النزاعات وتسويتها، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لضمان نجاعة أكبر للجهود القارية في هذا المجال.
وفي الجانب المؤسساتي والمالي شدد بوريطة على ضرورة تكامل مختلف الآليات الإفريقية المعنية بالسلم والأمن، مع احترام آليات التمويل للإجراءات والمساطر الميزانياتية المعتمدة داخل الاتحاد الإفريقي.
وتنعقد الدورة الاستثنائية السادسة والعشرون للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بلواندا تحت شعار “تعزيز وتفعيل البنية الإفريقية للسلم والأمن” تنفيذا لقرار قمة فبراير 2026، بهدف تطوير آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها وبحث سبل تمويلها.
ومن المرتقب أن تفضي أشغال الدورة إلى اعتماد خطة عمل لواندا ومصفوفة تنفيذها، بما يوفر إطارا عمليا لتعزيز المقاربة الإفريقية في مجال الوقاية من النزاعات وترسيخ السلم والاستقرار بالقارة.












