العيون الآن.
يوسف بوصولة
تابعت سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا سميرة سيطايل مساء الثلاثاء أطوار المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره منتخب باراغواي، على أرضية ملعب لانس، والتي انتهت بفوز أسود الأطلس بهدفين مقابل هدف واحد.

جاء حضور السفيرة في إطار دعمها المتواصل للعناصر الوطنية، في مواجهة تندرج ضمن البرنامج الإعدادي الذي يخوضه المنتخب تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، في سياق البحث عن تثبيت ملامح التشكيلة الأساسية وتجريب أسماء جديدة.

وعرفت المباراة أجواء حماسية تميزت بحضور جماهيري مغربي وازن عكس مجددا ارتباط الجالية المغربية بفريقها الوطني، ومواكبتها لمختلف محطاته الدولية خارج أرض الوطن.
وينظر إلى هذا الفوز كإشارة إيجابية في بداية مرحلة فنية جديدة، خاصة أنه يأتي في إطار تحضيرات متواصلة للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ويواصل المنتخب الوطني من خلال هذه المباريات الودية، اختبار جاهزية عناصره وبناء توازن تكتيكي قادر على مواكبة التحديات المقبلة، في مرحلة تتطلب الكثير من الضبط الفني والانسجام داخل المجموعة.











