الهاشتاغ الذي يرعب النظام: حملة “مانيش راضي” تكتسح الشارع الجزائري..

مدير الموقع24 ديسمبر 2024
الهاشتاغ الذي يرعب النظام: حملة “مانيش راضي” تكتسح الشارع الجزائري..

العيون الآن 

الحافظ ملعين//العيون 

الهاشتاغ الذي يرعب النظام: حملة “مانيش راضي” تكتسح الشارع الجزائري..

في ظل أجواء التوتر السياسي والاجتماعي في الجزائر، أثار هاشتاغ ⁧‫#مانيش_راضي‬⁩ جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحول إلى منبر للتعبير عن رفض الشعب للواقع المأساوي الذي تعيشه البلاد. الهاشتاغ، الذي يحمل في طياته رسالة واضحة ضد القمع والاستبداد، وضع النظام في حالة استنفار غير مسبوقة، وسط انتشار حملات إلكترونية مضادة ومحاولات تشويه من الذباب الإلكتروني الموالي لجنرالات المرادية.

الجزائريون الذين يتفاعلون مع الهاشتاغ أبدوا استياءهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، حيث وصفوا الاقتصاد القائم على الريع النفطي بأنه عاجز عن خلق الثروة. الطوابير الطويلة للحصول على السلع الأساسية، والبطالة المتفشية، والفقر الذي يضرب فئات واسعة من الشعب، كانت أبرز المحاور التي انتقدها الناشطون، متسائلين: من الذي يمكن أن يرضى بمثل هذا الوضع؟

وفي تصعيد جديد، أطلق النظام العسكري حملة اعتقالات واسعة استهدفت نشطاء داخل البلاد، وذلك بعد رصد تحركات تهدف إلى تنسيق مظاهرات كبرى في الشوارع خلال عام 2025. وتأتي هذه الاعتقالات كجزء من مساعي النظام لإجهاض أي حراك شعبي قبل أن يكتسب زخما، مما يعكس حالة القلق التي يعيشها النظام في مواجهة الغضب المتزايد في الشارع.

كما عبّر المواطنون عن رفضهم للسياسات العدائية التي أضرت بعلاقات الجزائر مع الدول المجاورة، في وقت تُعتبر فيه البلاد غنية بالموارد الطبيعية مثل البترول والغاز. ومع ذلك، يعاني الشعب من ظروف معيشية قاسية ويدفع الشباب إلى الهجرة بحثا عن حياة كريمة، في مشهد يزيد من احتقان الوضع الداخلي.

حملة ⁧‫#مانيش_راضي‬⁩ ليست مجرد هاشتاغ، بل هي تعبير عن وعي شعبي متزايد يرفض القبول بالذل والفقر والتهميش. ويبدو أن النظام الجزائري العسكري يواجه تحديا كبيرا في مواجهة هذا الرفض العلني، خاصة مع اقتراب 2025 الذي قد يشهد خروجا جديدًا للشعب إلى الشوارع، في مشهد يعيد إلى الأذهان الحراك الشعبي الكبير لعام 2019.

الاخبار العاجلة