العيون الآن
الحافظ ملعين _العيون
الملتقى المغاربي بالعيون..الوزير السابق خالد شوكت يقول ان الاتحاد المغاربي والوحدوية ليس مجرد خيار بل ضرورة استراتيجية..
نظمت الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان الملتقى المغاربي حول مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية بمدينة العيون تحت عنوان : “نقاش نخبوي عن حل سياسي واقعي”، بمشاركة مغاربية واسعة من تونس والمغرب وموريتانيا والجزائر، الملتقى حضره شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية وفعاليات المجتمع المدني وشخصيات سياسية ومدنية.
والقى الوزير السابق الدكتور خالد شوكت كلمة استرسل فيها انه اليوم معنا في العيون يحي مع جميع المغاربة ذكرى 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، معبرا ان هذا الحدث التاريخي استثنائي ومنعطف هام في حركات التحرر الوطنية المغاربية حيث طلب المغرب استرجاع أراضيه واستقلاله، مضيفا أن المغرب كان سباقا في سياق تاريخي لم يعرف الاستقرار في الحرب العالمية الثانية 1944 التي لم تضع اوزراها و الأمم المتحدة لم تتشكل بعد ، مرجحا المطالبة بالاستقلال لوعي النخبة آنذاك التي كانت تراعي المصالح العليا للبلاد.

وأضاف الدكتور :” أنني جئت الى مدينة العيون كي أطلق مع نخبة مغاربية هاته الرسالة القوية الموجهة إلى الحكومات المغاربية وشعوبنا بأن الاتحاد المغاربي والوحدوية ليس مجرد خيار بل ضرورة استراتيجية، مؤكدا أن منطق العقل والعصر والسياسة والديمقراطية تؤكد جميعها ضرورة هاته الاستراتيجية التي لولاها لن ندخل غمار التحول العالمي وحجز مكان مع مصاف اللاعبين الكبار من اجل المصالح العليا للشعوب والبلدان المغاربية.
وقال الوزير السابق انه اذا لم نساهم جميعا في بناء الاتحاد المغاربي ، لن نصل الى قوة إقليمية تسمع قراراتها على المستوى المنتظم الدولي والاقليمي، مؤكدا أن هذا الحلم يراود الشعوب والنخب وفي متناول أيادينا جميعاً معززا قوله بأننا صُنعنا من طينة واحدة بينها قواسم مشتركة عديدة، مشيرا أن القبائل الصحراوية جزء لا يتجزأ من هذا النسيج نسيج القبائل العربية الممتدة من ليبيا الى موريتانيا الى الاقاليم الجنوبية للمملكة المغربية التي بدورها قادرة بصناعة الوحدة والوحدوية ولا تصنع التفرقة والتقسيم.

وأضاف إذا نظرنا الى مدينة العيون الرائعة وربوع الصحراء المغربية بإعتبارها قاعدة للتوحيد والاتحاد سنجد أن هناك فرصة أكيدة لهذا المشروع المنشود، مشيرا ان البعض لا يريد تأسيس هذا التكتل ويدافع عن دويلات لا حول ولاقوة لها، قائلا إن مدخل هذا الملتقى بالعيون ومخرجه رسالة وحدوية ان الصحراء جزء عظيم في المملكة المغربية، وان تكون هذه الأخيرة دعامة أساسية وجزء لا يتجزأ من البناء المغاربي الواحد الموحد.











