العيون الآن.
يوسف بوصولة
في إطار الاستعدادات المكثفة التي يواصل المغرب تعبئتها لاحتضان كبرى التظاهرات الرياضية القارية والدولية، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زوال اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، للاطلاع على الترتيبات الأمنية المعتمدة لتأمين مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صنداونز.

شملت الزيارة مختلف مرافق ومنشآت الملعب حيث تم تقديم شروحات تفصيلية حول بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته ولاية أمن الرباط، سواء على مستوى تدبير حركة السير والجولان، أو ما يتعلق بخطط التدخل والتأمين الرياضي لضمان تنظيم المباراة في ظروف آمنة وسلسة.
كما اطلع حموشي على حجم الموارد البشرية واللوجستيكية التي جرى تسخيرها لهذه التظاهرة الرياضية، والتي تضم أزيد من 6000 عنصر من مختلف التشكيلات الأمنية، من بينها فرق حفظ النظام، ووحدات السير والجولان، والشرطة الخيالة، والكلاب المدربة المتخصصة في الكشف عن المتفجرات، في مشهد يعكس مستوى الجاهزية الأمنية التي باتت تعتمدها المملكة في تدبير الأحداث الرياضية الكبرى.
وفي السياق ذاته تم استعراض منظومة المراقبة الرقمية الحديثة المعتمدة داخل الملعب، والتي تشمل شبكة كاميرات ذكية، وطائرات مسيرة تابعة للأمن الوطني، إضافة إلى الكاميرات المحمولة المثبتة على عناصر الشرطة، في إطار توجه أمني متقدم يقوم على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الأمن الوقائي ورفع فعالية التدخل الميداني.
تندرج هذه الزيارة ضمن استراتيجية أمنية شاملة تباشرها المديرية العامة للأمن الوطني استعدادا للاستحقاقات الرياضية القارية والدولية المقبلة، خاصة في ظل الرهانات التنظيمية الكبرى التي تنتظر المغرب خلال السنوات القادمة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا للأمم والتظاهرات الدولية المرتبطة بكرة القدم.











