العيون الآن.
وصلت إلى بريد الصفحة شكايات متكررة من ساكنة مدينة المرسى، تندد بما وصفته بـ”العبث الصحي” الذي يعيشه المركز الصحي الحضري الوحيد بالمدينة. ورغم أن عدد سكان المرسى يتجاوز 29 ألف نسمة، إلا أن عدد الممرضين العاملين بالمرفق الصحي لا يتعدى خمسة، في وضع يثير الكثير من علامات الاستفهام حول جدية التعاطي مع الحق في الصحة.
وتؤكد المعطيات المتوصل بها من مصدر مطلع أن كل يوم يكلّف ممرض واحد بمفرده لاستقبال الحالات الحرجة ومرافقة الحالات المستعجلة، فيما يبقى المركز في كثير من الأحيان شبه فارغ، وكأن حياة المواطنين مجرد تفصيل يمكن الاستغناء عنه.
الساكنة اعتبرت أن ربط مصير آلاف الأرواح بممرض واحد يقوم مقام فريق كامل، يعد استهتارا خطيرا بأقدس حق، وهو الحق في الصحة الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية. وتصف أصوات محلية الوضع بـ”الجريمة الصامتة”، داعية وزارة الصحة والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذا الخلل وضمان حد أدنى من العدالة الصحية في المدينة.




