العيون الآن
الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق ترفض أسلوب الأذان الصماء الذي يتعامل به رئيس الجهة(بلاغ)
أكد الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق، أنه يرفض أسلوب الأذان الصماء الذي تتعامل به رئاسة مجلس جهة الشرق اتجاهها.
وتسائل أعضاء مكتب الفرع، في هذا البلاغ الذي نتوفر على نسخة منه، حول مدى وجوب تذكير رئيس مجلس الجهة بالأدوار الهامة التي يلعبها ويضطلع بها الإعلام المحلي والجهوي في الترويج للجهة والدفاع عن قضايا الوطن وعلى رأسها القضية الوطنية الأولى قضية الصحراء المغربية.
وتسائل أيضا، حول مدى التزام عبد النبي بعيوي رئيس مجلس الجهة، باتفاقية الشراكة التي أبرمتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، مع جمعية رؤساء الجهات
كما لوح بلاغ الفرع، بخيار مقاطعة هذا المجلس في حالة استمراره في هذا المنهج الذي يتعامل به منذ شهر ماي 2022.
وفي ما يلي نص البلاغ كاملا.
بلاغ صحفي
عقد مكتب فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق، يومه السبت 2 شتنبر 2022، اجتماعا عن بعد، خصص لتدارس ومناقشة مجموعة من القضايا التي تهم الاعلام الجهوي، وكذا تطور علاقات المكتب بالمؤسسات الادارية والمنتخبة على مستوى جهة الشرق.
وفي هذا الإطار سجل المجتمعون بالإجماع ارتياحهم الكبير للتجاوب الفوري الذي حظيت به طلبات اللقاءات والتواصل التي تقدم بها المكتب الى مجموعة من الادارات والمجالس المنتخبة، حيث نوهوا بالانخراط العملي لولاية وجدة في الموضوع عبر تفاعلها الايجابي والسريع، والامر نفسه وجدناه مع وكيل جلالة الملك بابتدائية بركان، وكذا رئاسة المجلس الاقليمي ورئاسة المجلس الجماعي بمدينة بركان، ورئاسة مجلس اقليم وجدة-انجاد…
كما عبر المجتمعون عن اعتزازهم بالشراكة التي عقدها الفرع مع شركة تنمية مدينة السعيدية (SDS)، وهي أحدى اهم الفاعلين السياحيين بالجهة.
في حين سجل الحاضرون، وباستغراب شديد، عدم تجاوب رئاسة مجلس جهة الشرق، والذي توصل بطلب لقاء من المكتب منذ 9 ماي 2022.
فهل علينا أن نذكر رئاسة المجلس الموقرة بأهمية الدور الذي تضطلع به الصحافة الجهوية في مواكبة مختلف برامج وأوراش الجهة، هل علينا ان نذكرها بالدور الهام الذي تلعبه هذه المؤسسات في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، هل علينا ان نذكرها بالمكانة التي توليها المؤسسات الصحفية بجهة الشرق للتسويق الإبداعي للمنجزات المحققة والأوراش التنموية الرائدة، وهل علينا ان نذكرها بما تلعبه من ادوار ريادية في تنوير الرأي العام.
وأخيرا هل نحن بحاجة الى تذكير رئاسة جهتنا الشرقية، أن جمعية رؤساء الجهات، عبرت من خلال رئيسها على استعدادها للانفتاح على الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عبر اتفاقية شراكة وتعاون، تحدد الوسائل الكفيلة بالمساهمة في تقوية المقاولات الصحفية، وجعل الاعلام الجهوي في قلب اهتمامات المجالس المنتخبة، وهو الامر الذي تم بالفعل في العديد من الجهات.
وإذ لا يمكن الحديث عن إدارة أو مرفق عمومي دون استحضار الغاية من وجوده، ولأن هذه الغاية مرتبطة ارتباطا وثيقا بحاجة المحيط إلى هذا المرفق، فإن عملية التواصل بين الطرفين تعد ضرورة حتمية لا يمكن الاستغناء عنها تحت أي ظرف كان، وليس هذا فحسب بل هو إحدى المقومات التي يمكن أن تقاس بها نجاعة الإدارة وفاعلية وجودها، وهذا ما يطلق عليه بالتواصل العمومي الذي يرتكز مفهومه على علاقة المرفق العام بالمواطنين من مختلف الفئات بمن فيهم الهيئات والجمعيات والمنظمات والأفراد في المجال الحضري والقروي.
وعليه، فإن عدم التفاعل مع إطار منظم لمجموعة من المؤسسات الاعلامية الجهوية المهيكلة والمنضبطة قانونيا، هو انكار واضح لدور الصحافة الجهوية التي ساهمت ولازالت تساهم بشكل كبير في تطور المشهد الإعلامي المغربي وفي تنشيط الحياة الديمقراطية جهويا وتكريس إعلام القرب، عن طريق الإخبار والإشراك في المعلومة والتوعية والتحسيس، وخلق رأي عام إيجابي يقوم على تعميق مفهوم المواطنة والتوعية بالمسؤولية الفردية من أجل الانخراط الطوعي في الإصلاح والتغيير.
وبناء على ما سبق، خلص المجتمعون إلى أنه وفي حالة إستمرار وضع الاذان الصماء من طرف رئاسة الجهة وعدم الرغبة في التعاون وتفعيل مخرجات الاتفاقية المبرمة بين جمعية الجهات مع رئاسة الفيديرالية المغربية لناشري الصحف، فقد تضطر، آسفة، هذه مؤسسات المنضوية تحت لواء الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق الى مقاطعة انشطة مجلس الجهة مستقبلا.











