العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
تتجه المؤسسات التعليمية بالمغرب إلى استقبال التلاميذ بشكل فعلي ابتداء من الإثنين 7 شتنبر، في إطار الدخول المدرسي برسم الموسم 2026-2027، وسط تأكيدات رسمية على احترام الموعد المحدد وضمان انطلاقة منظمة للدروس منذ اليوم الأول.
جاءت هذه التأكيدات خلال لقاء عقدته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أمس الخميس بالرباط، مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، خصص لتدارس الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي والإجراءات الكفيلة بضمان انطلاق الدراسة في موعدها وتفادي أي هدر للزمن الدراسي.
وخلال اللقاء الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، جرى التأكيد على أن 7 شتنبر سيكون موعدا فعليا لبدء التدريس في جميع المستويات، مع التشديد على ضرورة التحاق التلاميذ بمؤسساتهم منذ اليوم الأول، بما يضمن الاستفادة من الحصص التعليمية وعدم تأخير الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي.
ومن بين أبرز الإجراءات التي يرتقب اعتمادها هذا الموسم، إرساء آلية رقمية لتتبع حالات غياب التلاميذ، بما يسمح برصد الحضور منذ بداية الموسم الدراسي.
ووفق المعطيات المتداولة خلال اللقاء سيتم تسجيل حالات الغياب على مستوى المؤسسة التعليمية وإدخالها في النظام المعلوماتي، قبل إحالتها عبر المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وصولا إلى المصالح المركزية للوزارة، بما يتيح تتبع الانطلاقة الفعلية للدراسة على مختلف المستويات.
وتراهن الوزارة من خلال هذه الآلية على تعزيز التتبع المبكر للدخول المدرسي ورصد أي اختلالات قد تؤثر في انتظام الدراسة منذ أيامها الأولى.
تشمل الانطلاقة نفسها مؤسسات مدارس الريادة التي أكدت المعطيات أنها ستشرع في الدراسة وفق الموعد المحدد.
وفي إطار الاستعداد لهذا الدخول، فتحت أبواب هذه المؤسسات أمام الأسر منذ 3 شتنبر، لتمكينها من زيارة المدارس والاطلاع على ظروف الدراسة، والتعرف إلى المضامين البيداغوجية والروائز المبرمجة، إلى جانب ما سيستفيد منه أبناؤها خلال الموسم الجديد.
كما جرى التأكيد على أهمية انخراط الأسر وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في إنجاح الدخول المدرسي، من خلال التحسيس والتوعية وحث الأسر على إلحاق أبنائها بالمؤسسات التعليمية في الموعد الرسمي.
وبخصوص الكتب والكراسات المدرسية، في ظل النقاش القائم بين الناشرين والكتبيين، أفادت المعطيات بأن العناوين الخاصة بمدارس الريادة، سواء بالتعليم الإعدادي أو الثانوي، متوفرة حاليا في السوق، إلى جانب بعض الكراسات التي ستقدم للتلاميذ مجانا.
وفي حال تسجيل أي اضطراب في السوق من شأنه التأثير على توفير المستلزمات المدرسية، يرتقب أن تتدخل الوزارة لمعالجة الوضع وضمان توفر الحاجيات الأساسية للتلاميذ.
وتضع هذه الإجراءات موعد 7 شتنبر أمام اختبار عملي يتمثل في الانتقال من الاستعدادات إلى الانطلاقة الفعلية للدراسة، خصوصا مع التشديد على أن الأساتذة سيكونون داخل الأقسام لاستقبال التلاميذ.
وبين التتبع الرقمي للغياب وفتح مدارس الريادة أمام الأسر، والعمل على ضمان توفر الكتب والكراسات، تراهن الوزارة على دخول مدرسي يبدأ في موعده، فيما يبقى نجاح الانطلاقة مرتبطا أيضا بمدى انخراط الأسر والمؤسسات التعليمية في ضمان الحضور منذ اليوم الأول.











