العيون الآن
الجنرال حرمو يجري حركة تغييرات واسعة في صفوف الدرك الملكي.. وتثبيت القادري على رأس القيادة الجهوية بالعيون
أشّر الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، القائد العام للدرك الملكي، على حركة انتقالية وتنقيلات واسعة همّت عدداً من القيادات الجهوية والضباط السامين بمختلف جهات المملكة، في خطوة وُصفت بأنها “زلزال تنظيمي” يعكس توجه القيادة العليا إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وضخ دماء جديدة في مفاصل المؤسسة، بما يعزز الأداء الميداني ويواكب التحديات الأمنية المتنامية.
وشملت هذه التغييرات سبع قيادات جهوية مركزية، حيث جرى تعيين الكولونيل مستور قائدا جهويا بتازة، والكولونيل ماجور أعباد بالناظور، فيما تولّى الكولونيل بلقايد قيادة الدرك بمكناس، والكولونيل زريوح بالدار البيضاء. كما نُقل الكولونيل قادري من الخميسات إلى ورزازات، بينما أسندت قيادة الدرك بالخميسات إلى الكولونيل بلادي، وعُيّن الكولونيل حسوان قائداً جهوياً ببني ملال، فيما أسندت القيادة الجهوية للدار البيضاء إلى الكولونيل الوالي.
وفي سياق مواز، شهدت الحركة إعفاءات وتعيينات على مستوى القيادة العليا بالرباط، حيث أُلحِق كل من الكولونيل لهبوب (الناظور) والكولونيل بنربيعة (تازة) بالمفتشية العامة، وعُيّن الكولونيل يعلى رئيساً للأركان، والكولونيل فلاح مفتشاً عاماً. كما كُلّف الكولونيل بن رندام برئاسة إحدى المصالح المركزية، فيما تولّى الكولونيل بنربيعة مهمة الإشراف على مصلحة الشرطة القضائية والعلمية، وغادر الكولونيل يعيش قيادة طنجة ليلتحق بالمصالح المركزية.
وبالتوازي مع هذه التغييرات، أحيل عدد من الكولونيلات ماجور على التقاعد بعد مسار طويل في صفوف الدرك الملكي، من بينهم: براد، أفروخ، كزافييه (الطبيب)، لعطيريس، عبادة، وغنام.
ورغم هذا الحراك الواسع، جددت القيادة العليا الثقة في الكولونيل ماجور محمد القادري، القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة العيون، الذي يتولى مهامه منذ 03 غشت 2023 خلفا للجنرال عبد المنعم الدبسي. وقد بصم القادري خلال عامين على تجربة ناجحة، امتزجت فيها الصرامة الميدانية بفعالية التواصل مع المواطنين، ما جعله يحظى بإشادة واسعة.
ويذكر أن القادري، القادم من قيادة المجموعة الخامسة لفيلق الدرك المتنقل بالمناطق الجنوبية، واصل النهج ذاته الذي تميز به القادة السابقون بالعيون، وعلى رأسهم الكولونيل ماجور محسن بوخبزة، القائد الجهوي الأسبق الذي يشغل اليوم منصب مدير الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، والمعروف بدوره في محاربة شبكات الفساد والمخدرات والهجرة السرية.
هذه التغييرات، وفق متتبعين، تؤكد أن مؤسسة الدرك الملكي، تحت قيادة الجنرال حرمو، ماضية في نهجها القائم على التجديد المستمر، والمحاسبة، وتعزيز الكفاءة والانضباط، بما يكرّس مكانتها كأحد أعمدة الأمن الوطني وخدمة المواطنين.











