العيون الآن
يوسف بوصولة – العيون
أبقى حزب التجمع الوطني للأحرار الباب مفتوحا أمام المشاركة في الحكومة المقبلة، عقب أول لقاء جمع قيادته بفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المكلفة صباح اليوم الأربعاء بالرباط، في مستهل مشاوراتها لتشكيل الأغلبية الجديدة.
وقال محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عقب الاجتماع إن اللقاء شهد “نقاشا مسؤولا” اتسم بالوضوح والصراحة وشكل مناسبة لاستشراف التحديات التي تنتظر المغرب والتداول بشأن تصور المنصوري للمرحلة المقبلة.
وأكد شوكي أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل باعتباره “حزبا مسؤولا” الإسهام في المرحلة المقبلة بما يستحضر “المصلحة العليا للوطن”، وهي صيغة تترك خيارات الحزب مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والقرارات التنظيمية المرتبطة بالتحالف الحكومي.
ولم يعلن رئيس “الأحرار” عقب الاجتماع اتفاقا نهائيا بشأن المشاركة في الحكومة أو تفاصيل تتعلق بهندستها، مكتفيا بالتأكيد على مسؤولية حزبه واستعداده للإسهام في المرحلة السياسية المقبلة.
كما هنأ شوكي المنصوري بمناسبة تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، معتبرا تولي أول امرأة رئاسة الحكومة “لحظة تاريخية في التاريخ السياسي المغربي”.
وضم وفد التجمع الوطني للأحرار إلى جانب محمد شوكي، كلا من رشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، فيما غاب عنه عزيز أخنوش رئيس الحكومة المنتهية ولايتها.
ومن جانب حزب الأصالة والمعاصرة حضر اللقاء عدد من قياداته، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.
يكتسي اللقاء أهمية سياسية بالنظر إلى كون “الأحرار” حل ثانيا في انتخابات 23 شتنبر بـ66 مقعدا، خلف حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر النتائج بـ97 مقعدا، ما يجعل موقف الحزب من المشاركة أحد العناصر المؤثرة في رسم تركيبة الأغلبية المقبلة.
واختارت المنصوري أن تبدأ مشاوراتها الرسمية بالتجمع الوطني للأحرار، قبل استقبال وفد حزب الاستقلال بقيادة أمينه العام نزار بركة، في أول يوم من المشاورات الرامية إلى بناء الأغلبية وتشكيل الحكومة الجديدة.
ويشير خطاب شوكي عقب الاجتماع إلى انفتاح «الأحرار» على مواصلة النقاش مع رئيسة الحكومة المكلفة، من دون أن يصل حتى الآن إلى إعلان رسمي عن المشاركة، في انتظار ما ستفرزه جولات المشاورات والقرارات المؤسساتية للحزب.الأحرار يفتح باب المشاركة في حكومة المنصوري.. شوكي: سنساهم بما يخدم مصلحة الوطن
أبقى حزب التجمع الوطني للأحرار الباب مفتوحاً أمام المشاركة في الحكومة المقبلة، عقب أول لقاء جمع قيادته بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، صباح اليوم الأربعاء بالرباط، في مستهل مشاوراتها لتشكيل الأغلبية الجديدة.
وقال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب الاجتماع، إن اللقاء شهد «نقاشاً مسؤولاً» اتسم بالوضوح والصراحة، وشكل مناسبة لاستشراف التحديات التي تنتظر المغرب والتداول بشأن تصور المنصوري للمرحلة المقبلة. (assahifa)
وأكد شوكي أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل، باعتباره «حزباً مسؤولاً»، الإسهام في المرحلة المقبلة بما يستحضر «المصلحة العليا للوطن»، وهي صيغة تترك خيارات الحزب مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والقرارات التنظيمية المرتبطة بالتحالف الحكومي. (Medi1news)
ولم يعلن رئيس «الأحرار»، عقب الاجتماع، اتفاقاً نهائياً بشأن المشاركة في الحكومة أو تفاصيل تتعلق بهندستها، مكتفياً بالتأكيد على مسؤولية حزبه واستعداده للإسهام في المرحلة السياسية المقبلة.
كما هنأ شوكي المنصوري بمناسبة تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، معتبراً تولي أول امرأة رئاسة الحكومة «لحظة تاريخية في التاريخ السياسي المغربي». (تيليغراف.ما)
وضم وفد التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب محمد شوكي، كلاً من رشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، فيما غاب عنه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها.
ومن جانب حزب الأصالة والمعاصرة، حضر اللقاء عدد من قياداته، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن. (assahifa)
ويكتسي اللقاء أهمية سياسية بالنظر إلى كون «الأحرار» حل ثانياً في انتخابات 23 شتنبر بـ66 مقعداً، خلف حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر النتائج بـ97 مقعداً، ما يجعل موقف الحزب من المشاركة أحد العناصر المؤثرة في رسم تركيبة الأغلبية المقبلة. (Le7tv.ma)
واختارت المنصوري أن تبدأ مشاوراتها الرسمية بالتجمع الوطني للأحرار، قبل استقبال وفد حزب الاستقلال بقيادة أمينه العام نزار بركة، في أول يوم من المشاورات الرامية إلى بناء الأغلبية وتشكيل الحكومة الجديدة. (Medi1news)
ويشير خطاب شوكي عقب الاجتماع إلى انفتاح «الأحرار» على مواصلة النقاش مع رئيسة الحكومة المكلفة، من دون أن يصل حتى الآن إلى إعلان رسمي عن المشاركة، في انتظار ما ستفرزه جولات المشاورات والقرارات المؤسساتية للحزب.




