العيون الآن.
أعرب الاتحاد الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراوية المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن إدانته لما وصفه بـ”حملات استهداف ممنهجة” تطال مناضلات ومناضلي قطاع الصيد البحري بجهة العيون الساقية الحمراء، وفي مقدمتهم الكاتبة العامة الإقليمية لقطاع الصيد البحري بالعيون أم العيد لمادي.
أوضح الاتحاد في بيان تضامني أن هذه الحملات تتجسد في “تصريحات مجانبة للصواب تمس بالشخص والسمعة والأدوار النقابية” للمعنيين، معتبرا أنها محاولات للتشويش على ما يصفه بـ”النضالات المشروعة والدفاع عن حقوق ومطالب الشغيلة”.
وأعلن الاتحاد تضامنه “المطلق واللامشروط” مع أم العيد لمادي وكافة المناضلين والعاملين بقطاع الصيد البحري والمؤسسات التابعة له، الذين قال إنهم يتعرضون لـ”التضييق والتمييز والإقصاء” بسبب مواقفهم النقابية.
كما استنكر البيان “أي مساس بحرية العمل النقابي وحق التعبير” من قبل ما سماه “بعض الجهات التي تستعمل أبواقا رخيصة فقدت مصداقيتها داخل القطاع”، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات “لن تثني النقابيين عن مواصلة النضال دفاعا عن كرامة الشغيلة وصون مكتسباتها”.
شدد الاتحاد الجهوي على رفضه “جميع أشكال التضييق أو الترهيب” التي تستهدف كبح العمل النقابي الحر والمسؤول، مذكّرا بأن “الحريات النقابية حق مكفول دستوريا وقانونيا”. كما أعلن استعداده لخوض “جميع الأشكال النضالية المشروعة” دفاعا عن الحريات النقابية ومواجهة “محاولات الإجهاز على مكتسبات الطبقة العاملة”.
اختتم البيان بشعار “عاش الاتحاد المغربي للشغل”، في إشارة إلى استمرار التعبئة داخل صفوفه لمواجهة ما يعتبره محاولات المساس بالحقوق النقابية.











