تأجيل زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب إلى المغرب إلى ما بعد يوليوز 2026

محرر مقالات1 يونيو 2026
تأجيل زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب إلى المغرب إلى ما بعد يوليوز 2026

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة – العيون

 

لن تقوم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أليس جيل إدواردز، بالزيارة التي كانت مرتقبة إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 19 يونيو الجاري، وذلك بعدما تقرر إرجاء هذه المهمة الأممية إلى موعد لاحق.

 

ووفق معطيات متداولة فإن قرار التأجيل يعني عملياً أن الزيارة لن تجرى خلال الولاية الحالية للخبيرة الأممية الأسترالية، التي تنتهي في يوليوز 2026، ما يضع حداً للترتيبات التي كانت قد انطلقت منذ أشهر بين مختلف الأطراف المعنية.

 

وكانت المقررة الخاصة قد أعلنت أواخر شهر مارس الماضي عزمها القيام بزيارة رسمية إلى المملكة تشمل عددا من المدن المغربية، كما باشرت اتصالات مع فاعلين حقوقيين ومنظمات غير حكومية من أجل التحضير للمهمة وجمع المعطيات المرتبطة بولايتها الأممية.

 

غير أن الزيارة واجهت منذ البداية عراقيل مرتبطة بالجدولة الزمنية. وكانت الحكومة المغربية قد طلبت في وقت سابق تأجيل الموعد الأول الذي كان مقرراً بين 23 مارس و2 أبريل 2026، موضحة أن تزامن الزيارة مع عطلة عيد الفطر حال دون برمجة عدد من اللقاءات والاجتماعات الأساسية المرتبطة بالمهمة.

 

وفي أعقاب ذلك أعلنت المقررة الأممية أنها ستواصل التنسيق مع السلطات المغربية من أجل الاتفاق على موعد جديد، غير أن المعطيات الحالية تفيد بأن هذه المهمة لن ترى النور خلال ما تبقى من ولايتها.

 

وكان برنامج الزيارة المرتقب يشمل بحث عدد من القضايا المرتبطة بمنظومة العدالة الجنائية، وآليات الوقاية من التعذيب، وظروف الاحتجاز، والضمانات القانونية والإجرائية الممنوحة للأشخاص المحرومين من حريتهم، إضافة إلى لقاءات مع مسؤولين حكوميين وفاعلين حقوقيين وممثلي المجتمع المدني.

 

يعيد هذا التطور إلى الأذهان آخر زيارة قام بها مقرر أممي معني بملف التعذيب إلى المغرب، ويتعلق الأمر بالخبير الأرجنتيني خوان مينديز، الذي زار المملكة سنة 2012، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية، قبل أن يعرض تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس 2013.

 

ويأتي إرجاء هذه المهمة الأممية في وقت يواصل فيه المغرب تعاونه مع عدد من آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، سواء من خلال التفاعل مع التقارير الأممية أو المشاركة في مختلف المسارات الدولية المرتبطة بحماية الحقوق والحريات وتعزيز منظومة العدا

الاخبار العاجلة