العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور.
يواصل أنس باش صعوده الهادئ لكن الواثق نحو قمم الكرة الإفريقية، في مسار بات يصنف من بين أبرز المسارات الصاعدة في الكرة المغربية الحديثة، بعدما فرض نفسه كأحد الأسماء التي بصمت على حضور قوي في المحطات القارية والدولية، سواء رفقة المنتخب الوطني أو داخل منظومة فريقه الجيش الملكي. 
من طرفاية انطلقت الحكاية، حيث تشكلت ملامح لاعب يجمع بين الانضباط والطموح، قبل أن يشق طريقه تدريجياً نحو مستويات أعلى، إلى أن أصبح عنصراً مؤثراً في التنافسات الكبرى، ووجها بارزا في لحظات الحسم القاري.

وبصم أنس باش على مسار ذهبي حافل، تُوّج خلاله بثلاثة ألقاب قارية كبرى، تمثلت في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” سنة 2021 و2025، وكأس العرب سنة 2026، ليؤكد مكانته كأحد أكثر اللاعبين تتويجاً على الساحة القارية في الجيل الحالي، وداخل صفوف الجيش الملكي على وجه الخصوص.
ومع هذا الرصيد المميز، أصبح أنس باش اليوم يتصدر مشهد التتويجات القارية داخل الفريق، في نادٍ يعيش بدوره على وقع طموحات كبيرة لإعادة أمجاده الإفريقية وكتابة صفحات جديدة في تاريخه.
ويخوض أنس باش حالياً نهائي دوري أبطال إفريقيا في محطة مفصلية من مسيرته، حيث تتجه الأنظار إلى قدرته على إضافة لقب جديد إلى سجله، وهو إنجاز قد يمنحه مكانة استثنائية داخل النادي، ويكرّس اسمه في سجل كبار الفريق قارياً.
وفي حال نجح في التتويج، فإن أنس باش لن يكتفي بتعزيز رصيده، بل سيُرسّخ موقعه كأكثر لاعب تتويجاً بالألقاب القارية داخل الجيش الملكي، في إنجاز يضعه في خانة الاستثناء داخل تاريخ النادي.
اليوم، لا يُنظر إلى أنس باش كموهبة صاعدة فقط، بل كعنصر خبرة في لحظات الحسم، لاعب يعرف كيف يصنع الفارق حين تشتد المنافسة، ويقترب خطوة إضافية من كتابة اسمه بأحرف بارزة في سجل المجد… مجدٌ عنوانه الألقاب، والاستمرارية، والنجاح في أكبر المواعيد.











