العيون الآن.
توصلت صفحة العيون الآن بشكاية من ناشط جمعوي يدق ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”كارثة بيئية واجتماعية” جراء الهجمات المتكررة للكلاب الضالة على قطعان الأغنام في مناطق تابعة لجماعات الدورة وفم الواد وبوكراع.
حسب التاشط فقد تسببت هذه الهجمات في نفوق عدد من رؤوس الغنم، ما حرم عددا من الأسر والكسابة من جزء من مصدر رزقهم، في ظل تكرار الاعتداءات وتزايد المخاوف من استمرارها.
ويقول الناشط إن محاولات إبلاغ السلطات المحلية والدرك الملكي لم تفض، بحسب روايته إلى حل واضح، بعدما جرى وفق تعبيره “رمي المسؤولية من جهة إلى أخرى بدعوى عدم الاختصاص”.
أمام ذلك يطالب المتضررون بتدخل عاجل للحد من انتشار الكلاب الضالة، وحماية سلامة السكان والماشية، إلى جانب تحديد الجهة المسؤولة عن معالجة الوضع وفتح بحث حول حجم الخسائر وتعويض المتضررين، إن ثبتت مسؤولية الجهات المعنية وفق القانون.











