العيون الآن.
حمزة وتاسو / العيون.
قامت صحيفة لاراثون الإسبانية بتسليط الضوء على الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة إلى العاصمة مدريد، في توقيت اعتبرته “غير اعتيادي”، نظرا لتزامنه مع يوم عطلة رسمية في إسبانيا، وعدم وجود إعلان مسبق عن الزيارة.
ووفقاً للصحيفة فإن هذه الخطوة التي جاءت دون جدول معلن، أثارت تكهنات حول طبيعة الملفات التي نوقشت خلالها، خاصة في ظل صدور تصريحات رسمية من الجانبين المغربي والإسباني عقب اللقاء، رغم عدم وجود مناسبة دبلوماسية واضحة تستدعي ذلك وهو ما اعتبر مؤشرا على متانة العلاقات الثنائية، واستبعاد أن تكون الزيارة ذات طابع بروتوكولي صرف.
ورجحت الصحيفة استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة، أن يكون موضوع الصحراء في صلب المحادثات مشيرة إلى احتمال إبلاغ مدريد بقرار مغربي يهم المنطقة العازلة، أو ما تصفه جبهة البوليساريو بـ”الأراضي المحررة”، وتحدثت المصادر ذاتها عن وجود ضغوط تمارسها الرباط في الأوساط الدولية من أجل تصنيف الجبهة كتنظيم إرهابي، معتبرة أن تحركات المغرب قد تهدف إلى فرض معطى جديد على الأرض خارج الجدار الرملي، في حال تأكدت الفرضيات المتداولة.
هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة المغربية أو الإسبانية يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، مما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بهذه الزيارة التي توصف بـ”الاستثنائية”.











