العيون الآن
العيون الآن | لبرص إبراهيم
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، تشهد جهة العيون الساقية الحمراء إطلاق عدد من المشاريع التنموية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال تدخلات تشمل المجالين الحضري والقروي.
وفي هذا السياق، أشرف والي جهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بكرات، مرفوقا بعامل إقليم بوجدور ورؤساء المجالس المنتخبة جماعة بوكراع وكلتة زمور ومنتخبي لوجدور، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الرابطة بين جماعة بوكراع بإقليم العيون وجماعة كلتة زمور بإقليم بوجدور، على طول يتجاوز 76 كيلومترا، بغلاف مالي إجمالي يناهز 96 مليون درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والماء، وبمدة إنجاز محددة في 15 شهرا.
ويهم هذا المشروع توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 5، من خلال توسيع قارعة الطريق إلى سبعة أمتار، مع تهيئة أكتاف جانبية بعرض متر ونصف لكل جانب، في خطوة تروم تحسين شروط السلامة الطرقية، وتيسير حركة التنقل، وتعزيز انسيابية نقل الأشخاص والبضائع بين الإقليمين.
ومن المرتقب أن يسهم هذا الورش في فك العزلة عن عدد من المناطق القروية، وتقوية الربط الطرقي بين الأقاليم، فضلا عن مواكبة الدينامية الاقتصادية والتنموية التي تعرفها الجهة، من خلال تحسين جودة البنية التحتية الطرقية ودعم تنقل الساكنة والفاعلين الاقتصاديين.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رشيد الجوي، المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بجهة العيون الساقية الحمراء، أن هذا المشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز فرص التنمية، وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع.
وأضاف المسؤول أن المشروع يهدف أيضا إلى الحفاظ على الرصيد الطرقي بالجهة، من خلال صيانته وتأهيله، وتوفير بنية تحتية طرقية ذات جودة عالية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق وراحتهم.
ويأتي هذا المشروع في سياق تعزيز البنيات التحتية بجهة العيون الساقية الحمراء، بما يدعم التنمية المجالية، ويقوي الترابط بين المجالات الحضرية والقروية، انسجاما مع أهداف المشاريع التنموية المبرمجة بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.











