الداخلة على صفيح الاستحقاقات.. حمية يلتحق ببوكرن، وبوبكر يستعد وولد الرشيد يقود التعبئة لمعركة انتخابية حاسمة..

مدير الموقع12 أغسطس 2026
الداخلة على صفيح الاستحقاقات.. حمية يلتحق ببوكرن، وبوبكر يستعد وولد الرشيد يقود التعبئة لمعركة انتخابية حاسمة..

العيون الآن 

المحفوظ ملعين _ العيون 

بدأت ملامح قطب سياسي جديد داخل حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب في الظهور، عقب التحاق البرلماني السابق والمنتخب امبارك حمية بالحزب بشكل رسمي، قادما من حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تضع التنظيم الاستقلالي أمام مرحلة جديدة من الاستعداد للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة.

وفي كلمة ألقاها خلال لقاء جمعه بتنظيمات حزب الاستقلال بالجهة، عبر حمية عن التحاقه بالحزب، رفقة محمد بوبكر، عن “قناعة تامة”، مؤكدا أن اختياره لم يكن مرتبطا بأي طموح للحصول على منصب، وإنما بالرغبة في الاشتغال إلى جانب مناضلي الحزب والمساهمة في تقوية حضوره التنظيمي بالجهة.

ووجه حمية، في مستهل كلمته، الشكر إلى ماء العينين بوكرن على المبادرة التي احتضنت اللقاء، معتبرا أن المناسبة شكلت فرصة للتعارف عن قرب مع التنظيمات الحزبية الاستقلالية بجهة الداخلة وادي الذهب.

وقال حمية إن “حزب الاستقلال حزب عريق”، مؤكدا أنه سيكون “سندا وعونا” لمناضليه، ومشيرا إلى قدرته على المساهمة في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب والشابات إلى صفوف الحزب، في إشارة واضحة إلى الرهان على توسيع القاعدة التنظيمية للاستقلال بالجهة.

ويأتي هذا التحول السياسي في وقت يستعد فيه حزب الاستقلال لخوض استحقاقات انتخابية مرتقبة خلال الأسابيع المقبلة، حيث دعا حمية إلى التعبئة لإنجاح محطة 23 شتنبر، معتبرا أن المشاركة الواسعة وإنجاح الاستحقاق يمثلان رهانا وطنيا يتطلب انخراط مختلف الفاعلين.

.وفي المقابل، يستعد حمدي ولد الرشيد، منسق الجهات الجنوبية الثلاث لحزب الاستقلال، لقيادة محطة تنظيمية جديدة بالداخلة، من خلال زيارة مرتقبة رفقة الأمين العام للحزب نزار بركة وأعضاء اللجنة التنفيذية، في محطة يراهن عليها الاستقلاليون لتعبئة القواعد وتعزيز حضور الحزب بالجهة، خاصة أن ولد الرشيد سبق أن حل بالداخلة في مناسبات عدة، حيث حظي باستقبال عدد من قيادات الحزب وأعيان المدينة، من بينهم ماء العينين بوكرن، أحد أبرز الوجوه الاستقلالية بالجهة.

وبناء على ما سبق، وعلاوة على ما خفي من تنسيق وتواصل ولقاءات قادها عضو اللجنة التنفيذية للحزب، السيد محمد ولد الرشيد، مهندس التحالف الجديد، يبدو أن ماء العينين بوكرن، وامبارك حمية، ومحمد بوبكر، ومن ورائهم السياسي حمدي ولد الرشيد، يشكلون أعمدة بناء البيت الجديد لحزب علال الفاسي بجهة الداخلة وادي الذهب، في ظل سعي الحزب إلى بناء تنظيم أكثر اتساعا وقدرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

وبينما يراهن حزب الاستقلال على الخبرة التنظيمية والسياسية لبوكرن، والامتداد الانتخابي لحمية، وأوراق محمد بوبكر، والثقل التنظيمي لولد الرشيد، فإن الأسابيع المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا التحالف الجديد قادرا على ترجمة الزخم السياسي الحالي إلى نتائج انتخابية فعلية بجهة الداخلة وادي الذهب.

الاخبار العاجلة