الخلفي: 54 ألف أرملة أُقصين من الدعم و”المصباح” يتعهد بإعادة الفئات المستبعدة

محرر مقالات6 سبتمبر 2026
الخلفي: 54 ألف أرملة أُقصين من الدعم و”المصباح” يتعهد بإعادة الفئات المستبعدة

العيون الآن.

يوسف بوصولة – العيون

 

اعتبر مصطفى الخلفي القيادي في حزب العدالة والتنمية أن الحكومة الحالية “ضيعت المغاربة” عددا من المكتسبات الاجتماعية التي تحققت خلال فترة تولي حزبه رئاسة الحكومة، متعهدا بإعادة الفئات التي يقول إنها أُقصيت من عدد من برامج الدعم إلى دائرة الاستفادة.

 

وقال الخلفي خلال مهرجان خطابي نظمه حزب العدالة والتنمية الأحد 6 شتنبر 2026، إن طريقة اعتماد المؤشر الاجتماعي لتحديد المستفيدين من برامج الدعم أدت بحسب تقييمه، إلى استبعاد عدد من الأسر والفئات الهشة.

 

وأشار في هذا السياق إلى أن بعض المواطنين أصبحوا “خائفين” من تعبئة رصيد هواتفهم أو إجراء تحويلات مالية لأقاربهم، خشية تأثير هذه العمليات على المؤشر وتجاوز العتبة المحددة للاستفادة من الدعم.

 

وتوقف الخلفي بشكل خاص عند وضعية الأرامل، مؤكداً أن 54 ألف أرملة كن يستفدن من برنامج دعم الأرامل أصبحن خارج دائرة الاستفادة.

 

وقال إن البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية يتعهد بإعادة الفئات التي تم إقصاؤها إلى برامج الدعم الاجتماعي، سواء تعلق الأمر ببرنامج “تيسير” أو دعم الأرامل أو برنامج الدعم الاجتماعي.

 

ووضع القيادي في “المصباح” هذه الإجراءات ضمن ما وصفه بـ”إرساء جديد للدولة الاجتماعية”، يقوم وفق تصور الحزب على إعادة النظر في شروط الاستفادة وإرجاع الفئات المستبعدة إلى منظومة الدعم.

 

وفي سياق انتقاده لحصيلة الحكومة الحالية عاد الخلفي إلى عدد من القرارات التي اتخذت في بداية ولايتها، وفي مقدمتها سحب مشروع تعديل مدونة التغطية الصحية الأساسية، القانون رقم 65.00، الذي كان يروم تمكين الوالدين من الاستفادة من التأمين الصحي.

 

كما استحضر سحب مشروع القانون المتعلق بتجريم الإثراء غير المشروع، إلى جانب ما وصفه بملفات “تضارب المصالح” التي شهدتها الولاية الحكومية الحالية.

 

ويضع حزب العدالة والتنمية ملف الاستهداف الاجتماعي وإعادة الفئات المستبعدة من الدعم ضمن تعهداته الانتخابية، في وقت تتحول فيه القدرة الشرائية والحماية الاجتماعية إلى أحد أبرز محاور التنافس بين الأحزاب مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.

الاخبار العاجلة