أكاديمية الشباب المغربي تعلن تعبئة شبابية ومبادرات رقمية لمواكبة مستجدات الصحراء

محرر مقالات1 نوفمبر 2026
أكاديمية الشباب المغربي تعلن تعبئة شبابية ومبادرات رقمية لمواكبة مستجدات الصحراء

العيون الآن 

 

يوسف بوصولة – العيون

 

أعلنت أكاديمية الشباب المغربي عن انخراطها في تعبئة مدنية وشبابية لمواكبة التطورات الأخيرة التي شهدتها قضية الصحراء المغربية، مع التوجه نحو إطلاق منصات رقمية وإعداد أبحاث أكاديمية لتعزيز الترافع حول القضية الوطنية، وذلك عقب عدم تمديد مجلس الأمن الدولي ولاية بعثة المينورسو خلال جلسته المنعقدة يوم 30 أكتوبر 2026.

 

وأوضحت الأكاديمية في بيان صادر بمدينة العيون بتاريخ 31 أكتوبر، وقعه منسقها العام الدكتور العباس الوردي، أن مكتبها التنفيذي عقد اجتماعا استثنائيا لتدارس مخرجات جلسة مجلس الأمن وانعكاساتها السياسية والدبلوماسية، معتبرا أن انتهاء ولاية البعثة الأممية بعد 35 عاما من إحداثها يمثل منعطفا في مسار النزاع يقتضي تعزيز انخراط القوى المدنية والشبابية في مواكبة المرحلة المقبلة.

 

وجددت الأكاديمية تأييدها للتوجهات الملكية المتعلقة بقضية الصحراء، مؤكدة تمسكها بالوحدة الترابية للمملكة، ومعتبرة أن عدم تجديد ولاية المينورسو يعكس، وفق تقديرها، محدودية الآليات التقليدية المعتمدة في تدبير النزاع، في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

 

وحذرت الهيئة من محاولات استغلال الوضع القانوني الناتج عن انتهاء ولاية البعثة لنشر معلومات مضللة أو تأجيج التوترات بالمنطقة، داعية إلى تعزيز اليقظة المدنية والإعلامية ومواكبة المستجدات بمبادرات تواصلية وبحثية تستند إلى المعطيات الموثوقة.

 

وفي هذا السياق كشف المكتب التنفيذي للأكاديمية عن توجهه لإطلاق منصات رقمية وإعداد دراسات أكاديمية لتحليل تداعيات مخرجات مجلس الأمن، واقتراح مبادرات مدنية تدعم الموقف المغربي، إلى جانب توظيف شبكات التواصل والمنظمات غير الحكومية الدولية للتعريف بالمشاريع التنموية والحقوقية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية.

 

كما أعلنت الأكاديمية عزمها تعزيز التنسيق بين الشباب المغربي داخل المملكة وخارجها، وتوسيع مساهمته في الدبلوماسية الموازية، من خلال التواصل مع الفاعلين المدنيين والمؤسسات الدولية والتعريف بمواقف المغرب بشأن قضية الصحراء.

 

واعتبرت الأكاديمية أن التطورات الأخيرة تفتح، من وجهة نظرها، المجال أمام مقاربة جديدة للملف، تقوم على تجاوز تدبير النزاع نحو البحث عن تسوية نهائية، مشددة على أهمية استمرار التعبئة المدنية والشبابية لمواكبة التحولات السياسية والدبلوماسية المقبلة.

الاخبار العاجلة