العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور.
شهد مركز الأدمغة للدعم المدرسي وتعليم اللغات بمدينة بوجدور لقاءً مميزًا جمع بين تلاميذ المركز وزوار أجانب من سويسرا، في تجربة إنسانية وثقافية عفوية تركت أثرًا إيجابيًا لدى الجميع.
وجاءت هذه الزيارة بشكل مفاجئ، حيث صادف تواجد الزوار خلال حصة دراسية في مادتي الفرنسية والرياضيات، قبل أن يعبروا عن رغبتهم في التعرف على التلاميذ واكتشاف طبيعة التكوين داخل المركز. وقد تفاعل الحاضرون مع هذه المبادرة، التي تحولت إلى لحظة تبادل ثقافي حي، امتزجت فيها اللغات بالتجارب الإنسانية.
وأكدت صاحبة المركز، الأستاذة أسماء العفير، في تدوينة لها، أن هذا اللقاء شكّل فرصة لاكتشاف ثقافات متنوعة وتبادل الأفكار، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تساهم في توسيع آفاق المتعلمين وتعزيز ثقتهم في التواصل مع الآخر.
كما أبرزت الأستاذة العفير أن هذا التفاعل أتاح للتلاميذ فرصة إدراك أن المشاعر الإنسانية واحدة رغم اختلاف البلدان، في إشارة إلى القيم المشتركة التي تجمع بين الشعوب، سواء في المغرب أو خارجه.
وتعكس هذه المبادرة أهمية الانفتاح الثقافي داخل الفضاءات التعليمية، ودوره في ترسيخ قيم التسامح والتواصل بين مختلف الشعوب، خاصة في المدن الجنوبية التي تسعى إلى تعزيز حضورها في المشهد الثقافي والتربوي.











