العيون الآن.
العيون الان : لبرص ابراهيم
حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي في اسم مرشحه لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بمدينة سلا، بعدما منح التزكية لمولاي ابراهيم العثماني، القيادي بالحزب ورئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية.
وتاتي هذه الخطوة في سياق حركية سياسية متسارعة، خاصة بعد تداول اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من الصفحات باقليم طرفاية، حيث جرى الحديث عن امكانية ترشحه في الاستحقاقات المقبلة ومنافسته لعدد من الاسماء البارزة، من ضمنها عبد الحي حرطون رئيس جماعة طرفاية والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للاحرار، اضافة الى الجدل الذي كان قائما حول من سيحصل على تزكية حزب الاستقلال بينه وبين عبد الله بيلات الملقب ( فيصل )البرلماني عن الحزب نفسه.
تزكية مولاي ابراهيم العثماني تعكس ثقة قيادة حزب الاستقلال في كفاءته ومساره المهني والاجتماعي، بالنظر الى التجربة التي راكمها في مجال العمل التعاضدي والاجتماعي، وقدرته على تحويل التصورات الى برامج عملية تستهدف خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.
ويعد العثماني من الكفاءات التي راكمت تجربة مهمة على مستوى تدبير المؤسسات الاجتماعية، خصوصا منذ توليه سنة 2021 مسؤولية رئاسة التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، حيث اعتمد مقاربة شمولية وتشاركية ترتكز على الحكامة الجيدة، وتعزيز الديمقراطية المنتخبة، وتحديث الترسانة القانونية، الى جانب ترشيد النفقات وتنمية الموارد المالية، بما يهدف الى تكريس العدالة الاجتماعية والمجالية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم.
كما تم تجديد الثقة فيه لولاية ثانية على راس الاتحاد الافريقي للتعاضد، وذلك بالاجماع خلال الجمع العام الخامس للاتحاد الذي انعقد في دجنبر الماضي، في اشارة الى الحضور الذي بات يحظى به على الصعيدين الوطني والافريقي في مجال العمل التعاضدي.
ويرى متابعون للشأن السياسي ان دخول مولاي ابراهيم العثماني سباق الانتخابات التشريعية بسلا من شانه ان يعيد ترتيب الاوراق داخل الدائرة، خاصة في ظل التنافس المرتقب بين عدد من الوجوه السياسية، ما ينذر بحملة انتخابية مبكرة عنوانها الصراع على كسب ثقة الناخبين وتقديم برامج قادرة على الاستجابة لانتظارات الساكنة












