العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور.
نظمت الثانوية الإعدادية محمد بن أمحمد الريجول، يوم السبت 31 ماي 2025، المسابقة المحلية للعروض التربوية في مكون التاريخ، تحت شعار:
“فهم التاريخ، قاطرة نحو وعي أعمق”،
وذلك استعدادًا للامتحان الجهوي الموحد لمادة الاجتماعيات – دورة يونيو 2025، وبتأطير من الأستاذ المحفوظ حماني، في مبادرة تعد سابقة من نوعها على المستوى الوطني.

انطلقت فعاليات هذه التظاهرة التربوية على الساعة الرابعة مساءً، بحضور تلاميذ المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية، حيث تم افتتاح المسابقة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية ألقاها مدير المؤسسة، السيد جمال بوكنين، عبّر فيها عن فخره باحتضان هذا النوع من المبادرات الهادفة إلى تنمية روح البحث والتفكير النقدي لدى المتعلمين.

كما قدم الأستاذ المشرف على النشاط، المحفوظ حماني، كلمة أبرز فيها أهداف المسابقة المتمثلة في تحفيز التلاميذ على التفاعل مع المادة التاريخية، وصقل مهاراتهم في العرض والتعبير، تلتها كلمات أعضاء لجنة التحكيم وممثلي الفرق المشاركة.

أربعة عروض تربوية متميزة
شهدت المسابقة مشاركة أربع فرق قدمت عروضًا متنوعة عكست مجهودًا بحثيًا ومنهجيًا محترمًا. وقد جاءت فقرات العروض على النحو التالي:
- العرض الأول: فريق رواد النهضة، دام 15 دقيقة، أعقبه نقاش داخلي من قائد الفريق.
- العرض الثاني: فريق رائدات الحضارة، عرضت عضواته موضوعهن بنفس المدة، تلاه تدخل من القائدة.
بعد استراحة شاي قصيرة على شرف لجنة التحكيم، تواصلت العروض بـ:
- العرض الثالث: فريق صانعات المجد، متبوعًا بتدخل قائدة الفريق.
- العرض الرابع: فريق فرسان التاريخ، واختتمت به المنافسات، مع مداخلة ختامية لقائد الفريق حول منهجية العرض.
تقييم وتكريم
عقب انتهاء العروض، انسحبت لجنة التحكيم للتداول حول نتائج المسابقة، وبعد ذلك تم الإعلان عن فوز فريق “صانعات المجد” بلقب النسخة الأولى من المسابقة، وتتويجه كبطل لهذه الدورة. كما جرى توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفرق المشاركة، في أجواء احتفالية متميزة عكست تقدير الجميع لجهود التلاميذ والمؤطرين.

لجنة تحكيم تجمع بين الخبرة والتجديد
تكوّنت لجنة التحكيم من الأستاذ حسن لطفي، والأستاذ حميد الشيكري، إلى جانب التلميذة ياسمين التهامي، وهي من قدماء تلاميذ المؤسسة، في تركيبة جمعت بين التجربة البيداغوجية ورؤية المتعلمين أنفسهم، ما أضفى طابعًا تشاركيًا على التقييم.
تجربة رائدة نحو ترسيخ التفكير التاريخي
في ختام المسابقة، عبّر مدير المؤسسة وأعضاء اللجنة عن اعتزازهم بنجاح هذا الموعد التربوي، مؤكدين على ضرورة استمراره وتطويره مستقبلًا، لما له من أثر إيجابي في تمكين التلاميذ من أدوات الفهم التاريخي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وتعد هذه المسابقة مبادرة نموذجية من شأنها أن تشكّل مرجعًا لتجارب مماثلة على الصعيد الوطني، في إطار ترسيخ ثقافة الإبداع والانخراط الفعّال في الحياة المدرسية.

















